الصفحة 107 من 2066

نحن الآن إذا قلنا: إخواني فنحن ننادي منادى وهو - كما ترون سيأتي إن شاء الله تعالى باب النداء - أنه له أقسام فإنه إذا كان مفردًا معرفة فإنه يبنى على ما يرفع به فتقول: يا محمدُ وكذلك إذا كان نكرة مقصودة أما إذا كان مضافًا أو شبيهًا بالمضاف أو نكرة غير مقصودة فإنه ينصب قولك: إخواني هذا منادى مضاف يعني مضاف إلى ياء المتكلم في محل نصب المعلمون إذا عاملته على أنه منادى بدل من الأول على نية تكرار العامل والبدل يقولون: إنه على نية تكرار العامل أن قولك: يا إخواني بمعنى أدعو إخواني فهو منصوب بفعل مقدر نابت عنه يا فكأنك قلت أيضًا: أدعو أو يا أيضًا تخاطب المعلمون لكن توصلت إليه بالسبق لأنه معرف بأل ولا ينادى المعرف فإذا عاملته على أنه على نية تكرار العامل فتقول: المعلمون لأن ما كان من شأنه أن يكون مفردًا وأعني بالمفرد: ما ليس جملة ولا شبه جملة أن يبنى على ما يرفع به، وإن عاملته على أنه تابع لما قبله فإنك تنصبه تقول: المعلمين لأن ما قبله منصوب فالأمر على تقديرك أنت إذا أردته على تقدير أداة نداء آخر نداء جديد فإنك تقول: معلمون وإن جعلته تابعًا لما قبله فهو منصوب لأن ما قبله منادى مضاف والمنادى إذا كان مضافًا أو شبيهًا بالمضاف أو نكرة مقصودة فإنه ينصب.

تقول: فضيلة الشيخ ورد في سورة الزخرف في الآية قبل الأخيرة قوله تعالى: ? وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمٌ لاَّ يُؤْمِنُونَ ? [الزخرف: 88] لماذا وردت هنا قيله وما إعرابها؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت