الصفحة 1219 من 2066

فعل أمر معناه هنا الدعاء؛ لأنه من العبد إلى الله -سبحانه وتعالى- وإذا استعمل فعل الأمر من الأدنى إلى الأعلى لا يسمى أمرا وإنما يسمى دعاءً، وتسميته فعل أمر تسمية اصطلاحية، فهي أمر إذا صارت من الأعلى إلى الأدنى أما إذا كانت من العبد إلى ربه فيصبح معنى الأمر حينئذ الدعاء، كما أنه كما أنه إذا كان منك إلى أخيك مثلًا أو زميلك فلا يسمى أمرا لأنك مساو له وإنما يسميه البلاغيون التماسا.

ارجعون

فعل أمر

نقول: فيه فعل أمر مبني على حذف النون؛ لأنه متصل به واو الجماعة، وستعرفون أن الأفعال إذا اتصلت بها واو الجماعة تصبح من الأفعال الخمسة، وسيأتي.

الواو

فاعل

الواو هذه ضمير متصل في محل رفع فاعل، والنون أصله"ارجعوني"فياء المتكلم التي هي مفعول به محذوفة تخفيفا، والنون التي تسبق ياء المتكلم تسمى نون الوقاية، وسميت نون الوقاية؛ لأنها تقي آخر الفعل من الكسر. وهذا سيأتي تفصيله -إن شاء الله-.

أرجو من الإخوة أنه عندما تأتي مثل هذه التفصيلات ألا يستثقلوا الأمر ويقولوا فاتتنا أشياء كثيرة، أنا أذكر بعض القضايا لأني أعلم أن من المتابعين من يعرف هذه الأمور، فلا يقولوا أن كل ما يذكره من البديهيات بالنسبة لنا، وأنا أعطي كلا بقدره، على أن الذي لا يعرف هذه الأمور قد حصَّل شيئا كثيرًا من سواها، فلا تبتئس أنه قد فاتك شيء من الإعراب الذي ذكرناه، فسيأتي من الإعرابات ومن الشروح التي تعوض به هذا وزيادة.

لعلي: ناسخ

نعم لعلي حرف ناسخ من أخوات إن، ما عملها؟ تنصب الاسم وترفع الخبر. أين اسمها؟ الياء؛ ياء المتكلم هنا ضمير متصل في محل نصب، يرغب أحد أن يواصل بعد زميله. وأعينه.

أعمل فعل

أعمل فعل مضارع

فعل مضارع

حكمه؟

مرفوع

وعلامة رفعه؟

الضمة

الفاعل، من الذي يعمل؟

المتكلم نفسه

المتكلم نفسه

أعمل أنا، الفاعل ضمير تقديره أن

صالحا؟

منصوب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت