الصفحة 1244 من 2066

الدرس الثالث - البناء وأنواعه

فضيلة الدكتور/ محمد بن عبد الرحمن السبيهين

مكتبة الأكاديمية - مكتبة دروس الأكاديمية - الدروس المفرغة - اللغة العربية - المستوى الرابع - الدرس الثالث - البناء وأنواعه

لغة عربية - المستوى الرابع

الدرس الثالث

البناء وأنواعه

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم وبارك على أشرف خلقه نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلم.

السؤالان اللذان ألقيا في اللقاء السابق كان أحدهما عن الفرق بين الشرط الاصطلاحي والعلامة، والثاني عن سبب تسمية الاسم المبني بهذا الاسم.

تقول: ما الفرق بين الشرط الاصطلاحي والعلامة؟

وكانت الإجابة: هو ما لا يحصل المشروط إلا به، فإذا انتقد شرط من هذه الشروط لم يحصل المشروط، وأما العلامة فهي تدل على وجود صفة الشيء، وليس بالضروري أن تحصل كلها في الكلمة، فإذا توفرت واحدة منها تكفي.

تقول: السؤال الثاني عن سبب تسمية الاسم المبني بهذا الاسم؟

وكانت الإجابة: الاسم المبني مبني؛ لأنه ثابت على حركة واحدة كأنما بني عليها بناءً، فهو لا يبرحها، وذلك تشبيها له بالبناء المشيد، فما بني على أمر لا يمكن تغييره إلا بهدمه

إجابة وافية.

كان الحديث فيما سبق حول أنواع بناء الاسم، ونحن قد عرفنا أن البناء له علامات؛ وهي الكسر والضم والفتح والسكون، هذه الأنواع الثلاثة التي يقابلها في الإعراب الجر الرفع والنصب والجزم، وهي العلامات تبنى عليها الأسماء، ونحن في طور التمثيل لهذه العلامات؛ فالمؤلف في شرحه لمتنه مثل بـ"حذام"للاسم المبني على الكسر، ومن ذلك أيضا تمثيله بـ"أمس"وهو اسم مبني على الكسر عند الحجازيين، ويمثل له المصنف بالبيت:

الْيَوْمَ أَعْلَمُ مَا يَجِيءُ بِهِ ... وَمَضَى بِفَصْلِ قَضَائِهِ أَمْسِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت