الصفحة 1257 من 2066

نعم يمكن أن تقول: أنعم به لكن لا نقول: هذا مخرج لـ"نعم"عن جمودها، فأنت حينما تقول: أنعم به وأكرم به، فهذا استعمال لنعم، وهو دليل في المدح، لكنك لا تقول: فلان ينعم وتريد مدحه، لكنك تصفه بالنعمة، فلا يأتي منها الفعل المضارع، وما دام لا يأتي كل التصريفات يبقى جامدا، ولذلك كان من الأفعال التي هي مثل"أوشك وأفعال المقاربة"جامدة غير متصرفة لكونها يأتي منها نوعان فقط من أنواع الفعل، ولا يأتي النوع الثالث، فالجمود أحيانا يكون بعدم وجود الأنواع الثلاثة من التصنيف الماضي والمضارع والأمر.

تقول: نريد أن نعرف سبب وجود زيد في أمثلة النحو زيد وعمرو وهند؟

الأمر يحتاج لنوع من التفصيل، ونأخذه في الحلقة القادمة.

هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة:

السؤال الأول:

لماذا حكم بفعلية هذه الكلمات أنها أفعال ماضية"عسى، وليس"؟

وما وجه قول الآخرين بأنها ليست أفعالا؟

والسؤال الثاني:

ما الأمور التي يخرج إليها الفعل الماضي عن أصله في البناء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت