الصفحة 1276 من 2066

لغة عربية - المستوى الرابع

الدرس الخامس

تابع أقسام الفعل و أنواعه

بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على أشرف خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

حديثنا اليوم -إن شاء الله- سيبدأ من الحديث عن ثالث أنواع الفعل وهو الفعل المضارع، إلا إن رأيتم البدء بالحديث عن سؤالي الحلقة السابقة.

في الحلقة الماضية كان السؤال الأول: ما الحكم إذا قبلت الكلمة ياء المخاطبة ولم تدل على الطلب، أو دلت على الطلب ولم تقبل ياء المخاطبة؟ مع التمثيل لذلك.

وكانت الإجابة: إذا قبلت الكلمة ياء المخاطبة ولم تدل على الطلب فهي فعل مضارع مثل: تقولين، هنا الكلمة قبلت ياء المخاطبة لكنها لم تدل على الطلب، بل هي خبر. أما إذا دلت الكلمة على الطلب ولم تقبل ياء المخاطبة فهي اسم فعل أمر نحو: نزال وصه ومه فهي كلها تدل على طلب، لكنها لا تقبل ياء المخاطبة.

والسؤال الثاني: ما وجه تلحين أبي فراس الحمداني في قوله: تعالِي؟ وما الرد على من قالها إنه قالها بالفتح.

لحن أبو فراس الحمداني في هذه الكلمة؛ لأن المعروف عن العرب أنهم يفتحون لام هذه الكلمة في كل حال من أحوالها، ومن قال: إنه قالها بالفتح فقد أخطأ؛ بدليل قوافي بقية الأبيات، ومحال على مثل أبي فراس أن يغير في القوافي

نعم، لا يمكن للشاعر إذا أراد الإتقان أن يأتي برويين بقصيدة واحدة أحدهما مفتوح والآخر مكسور.

ماذا يطلق عليه؟

هذا يسمى الإيطاء، وهو عيب من عيوب القافية، وينبغي للقافية أن يتساوى أبياتها في حرف الروي، وفي شروط هذا الحرف ومن هذه الشروط التزام حركة واحدة في كل أبيات القصيدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت