الصفحة 129 من 2066

والنوع الثالث: ما يختص بالأفعال فلا تجزم الأسماء، والمصنف سيشرع بعد ذلك في بيان علامات كل نوع من هذه الأنواع وسيبدأ بتفصيل علامات الرفع الأصلية والفرعية, ثم علامات النصب الأصلية والفرعية, ثم علامات الجزم الأصلية والفرعية, ثم الجر كذلك الأصلية والفرعية ثم علامات الجزم الأصلية والفرعية ويبين أنواع الأسماء والأفعال التي تدخل عليها هذه العلامات.

نبدأ في باب معرفة علامات الإعراب؟

قال المصنف -رحمه الله تعالى- (باب معرفة علامات الإعراب: للرفع أربع علامات الضمة والواو والألف والنون. ) .

الآن هو ذكر هذه الأنواع أنه لا تخرج الكلمات المرفوعة سواء كانت أسماءً أو أفعالًا لا تخرج من هذه علامة من هذه العلامات الأربعة، بدأ بالضم لأن العلامة الأصلية للرفع هي الضم ما هي العلامة الأصلية؟ يعني أكثر ما تأتي عليه الكلمات معربة مرفوعة أن تكون مضمومة الآخر, وقد تخرج عن هذا الأصل إلى ما ذكره من علامات أخرى وهي الواو والألف والنون وهذا في أبواب محددة سيسردها بعد ذلك وسيبينها وهو في كل نوع من هذه الأنواع عندما يبين علاماته يبدأ بالعلامات الأصلية, ثم بعد ذلك يثني بالعلامات الفرعية ولذلك سيأتي بعد ذلك فيقول (فأما الضمة) ثم يبدأ بالتفصيل فيها.

يقول: (فأما الضمة فتكون علامة للرفع في أربعة مواضع: في الاسم المفرد وجمع التكسير وجمع المؤنث السالم والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء.)

بدأ بالضمة لأنها الأصل قوله: (الضمة تكون علامة للرفع في أربعة مواضع الأول الاسم المفرد) يقصد بالاسم المفرد هنا ما ليس مثنى ولا مجموعًا, فالمثنى والمجموع لا يرفعان بالضمة كما سيأتي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت