فهرس الكتاب
فإذن قسيم التثنية والجمع الإفراد هو المقصود بأنه يرفع بالضمة, عندما نقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (المسلم أخو المسلم ) المسلم مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة وهو اسم مفرد وجاءت الضمة علامة للرفع لأنها الأصل ولذلك كثير سيأتي الآن أن أكثر أنواع الأسماء يرفع بهذه العلامة الأصلية وهي الضمة.
جمع التكسير هذا ليس مفردًا فهو يدل على أكثر من اثنين لكن حتى نخرج الجموع السالمة قالوا: هو ما دل على أكثر من اثنين ولم يسلم فيه لفظ المفرد, دل على أكثر من اثنين حتى يخرج المفرد والمثنى ويتمحض بالجمعية, وتغير فيه لفظ المفرد ولم يسلم مفرده من التغيير لأن جمع المؤنث السالم وجمع المذكر السالم مفردهما سالم من التغيير لا يتغير بينما جمع التكسير يتكسر فيه المفرد ويتغير ولذلك هذا الذي يحصل فيه.