الصفحة 132 من 2066

طبعًا كلاهما صحيح, ولكن الأولى أن يقال: ما جمع بألف وتاء مزيدتين لماذا؟ جمع المؤنث السالم يشترط أن يكون المجموع مؤنثًا وأن يسلم ونحن نجد من هذا النوع ما يأتي بقلة لا مجموع ولم يسلم ولم يؤنث أيضًا فمثلًا عندما نقول في جمع اصطبل اصطبلات فاصطبل هذا ليس مؤنثًا.

سرادق سرادقات, سرادق ليس مؤنثًا مثلًا حمزة حمزات هذه تجمع كما ترون وهي مذكرات حمزة قد يكون لأنه جاء بتاء التأنيث لكن ما ذكرناه منذ قليل من أسماء غير العاقلة اصطبل وحمام وسرادق اصطبلات, حمامات, سرادقات تجمع بألف وتاء وهي ليست مؤنثة فإذن من هذا الجمع ما هو غير مؤنث فتسميته جمع مؤنث فيه نظر أيضًا «السالم» لما نجمع بعض الألفاظ نجمع حبلى مثلًا فإن الألف المقصورة نقلبها ياء في الجمع نقول: حبليات فما سلم المفرد فإذن في بعض الألفاظ بقلة المفرد لا يكون مؤنثًا وفي بعضها أيضًا لا يسلم فإذن إطلاق جمع المؤنث السالم ليس على إطلاقه, صحيح أن الأكثر أن يكون مؤنثًا ويسلم, هذا هو الأكثر لكن قد يأتي مذكرًا وغير سالم ولذلك صار التعبير بالجمع بألف وتاء مزيدتين أولى من التعبير بجمع المؤنث السالم فإن قال قائل: لماذا إذن يقولون: جمع المؤنث السالم؟ والمصنف هنا قالها قال: (وجمع المؤنث السالم) لماذا يقول هذا؟ هذا لأن الأكثر فيما يجمع على هذا الجمع أن يكون مؤنثًا وأن يكون سالمًا هذا الأكثر وما خالفه قليل فلا معول عليه ولا يلام من سماه جمع مؤنث سالم لأن هذا هو الأكثر في هذا الاستعمال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت