الصفحة 135 من 2066

إنه مرفوع بضمة مقدرة للتعذر يتعذر إظهارها الألف يتعذر تحريكها لا يمكن لأحد أن يحرك الألف لا بضمة ولا بفتحة ولا بكسرة قال:اااء نقول: هذه همزة انتقلت حينئذ من الألف إلى الهمزة وأما الواو والياء فيمكن إظهار الحركة عليهما لكن بثقل, فلا ننطق الضمة ونقول هي مقدرة للثقل مرفوع بضمة مقدرة على آخره للثقل.

يقول المؤلف -رحمه الله تعالى- (وأما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم وفي الأسماء الخمسة وهي أبوك وأخوك وحموك وفوك وذو مال)

لو سمحت أسأل الإخوة سؤالًا أنظر مدى المتابعة معي فقط فيما مر:

إذا كان الألف أو التاء في الجمع غير زائدة وكانت أصلية يعني جزء من المفرد فمن أي أنواع الجمع يكون حينئذ؟ وما مثاله؟

يكون من جمع التكسير

ومثاله؟

بنات، التاء هنا أصلية

لو مثلت بمثال لا يقع فيه الخلاف لأنه في مثل بنات قال كثير من النحويين والصرفيين أن أصله « بنوَ» واوي الأصل حذفت واوه, ثم جمع بألف وتاء فمن يراها جمع مؤنث سالم يقول: إن وزنه فعال فهي محذوفة اللام؛ ولذلك لو مثلت مثلًا بـ «أبيات» لكانت أولى لأنها واضحة أن التاء من أصل الكلمة بينما التاء في بنات هي مقلوبة أو جاءت بالتأنيث لأن لام الكلمة والمقصود بلام الكلمة نقول: الحرف الأصلي الثالث في الكلمة, هم يسمون الحروف الأصلية في الكلمة: فاء وعين ولام [فعل] الحرف الأصلي الأول فاء الكلمة والثاني عين الكلمة والثالث لام الكلمة, المقصود بلام الكلمة يعني الحرف الأصلي الثالث في الكلمة.

قوله: (أما الواو) بدأ الآن بعلامات الرفع الفرعية قال: (أما الواو فتكون علامة للرفع في موضعين: في جمع المذكر السالم وفي الأسماء الخمسة وهي: أبوك ) وبدأ يعدد هذه الأسماء الخمسة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت