فهرس الكتاب
ثانيًا: أن تكون مكبرة: معنى مكبرة: غير مصغرة فلو أنك مثلًا صغرت أب قلت: جاء أبيك حينئذ ما رفعتها بالواو وإنما جاء في آخرها الياء مرفوع وعلامة رفعها الضمة لماذا؟ ونحن نقول: إن الأسماء الخمسة ترفع بالواو؟ قالوا: لأنه لم يتوفر فيها شرط الأسماء الخمسة وهو أن تكون مكبرة يعني غير مصغرة, فإذا صغرت رجعت إلى الإعراب الأصلي وهو الرفع بالضمة.
ثالثًا: أن تكون مضافة: معنى مضافة يعني: يكون هناك مضاف إليه بعدها يعني جاء أبوك أبو مضاف والكاف مضاف إليه رفعت بالواو كما رأيتم لكن لو كانت مفردة: جاء أبٌ هذه ما أضيفت حينئذ ترفع بضمة كما رأينا.
رابعًا: أن تكون هذه الإضافة إلى غير ياء المتكلم: عندما تقول: إن هذا أخي تقرأ الآية ? إِنَّ هَذَا أَخِي? [ص: 23] ، أخي هنا مرفوع ومع ذلك ما رفع بالواو كالأسماء الخمسة وهو كما ترون مفرد ليس مجموعًا ومكبر ليس مصغرًا ومضاف لكن إضافته إلى ياء المتكلم إذا أضيفت الأسماء الخمسة إلى ياء المتكلم خرجت عن كونها تعرب بإعراب الأسماء الخمسة، لكن كيف تكون مرفوعة؟ أسأل الإخوة: ما دامت الآن هي مفردة كما رأيتم ليست مثناة ولا مجموعة ومكبرة ليست مصغرة ومضافة لأن ياء المتكلم بعدها مضاف إليه ومع ذلك لم ترفع بالواو كما رأينا إذن هي مرفوعة بماذا؟
مرفوعة بضمة مقدرة
ترجع إلى الرافع الأصلي, العلامة الأصلية ونرفعها بضمة لكن أين الضمة؟ آخر حرف في الكلمة هو الخاء, الخاء كما ترون مكسورة «أخي» أين الضمة؟ قالوا: إن ياء المتكلم لابد أن يكسر ما قبلها هو عليه أصلًا علامة رفع وهي الضمة لكن لو أبقيناها مضمومة فقدنا الشرط الخاص بياء المتكلم وهو أنه لابد من كسر ما قبلها ولذلك نكسر ما قبلها ونقدر الضمة فنقول: إن أخي مرفوع وعلامة رفعه مقدرة على ما قبل ياء المتكلم، إذا توافرت هذه الشروط الأربعة في الأسماء الخمسة فإنها ترفع وتكون علامة رفعها الواو.
معاني الأسماء الخمس:
الأب: واضح معناه وهو الوالد.