فهرس الكتاب
فمثلا الإشارة إلى المثنى لا يجوز معها اللام تقول"هذان"أو"ذان"أو"ذانك"، ولكن لا تقول"هذانلك"فتضيف اللام هذه لا يجوز فيها.
كذلك عندما يأتي الجمع إشارة إلى الجمع ممدودا"أولاء"فلا تأتي باللام تقول"أولئك"نعم لكن ما تقول"أولاء لك"فهذا من امتناعه.
بعض العرب يقصر الممدود فلا يمد الإشارة إلى الجمع فلا يقول"أولاء"وإنما يقول"أولا"، حينئذ تجوز اللام فيقال"أولالك"وقد ورد فيها شواهد، لكنها عند المد لا تجوز. كذلك إذا بدأت اسم الإشارة بالهاء لم يجز أن تجمع معها اللام، تأتي معها الكاف نعم تقول"هذاك"لكن لا تضف اللام وقد بدأت بالهاء، فلا تقل"هذالك"فإنك تكتفي بأحدهما.
تقول: نريد من الشيخ أن يذكر لنا صيغ التصغير المسموعة في أسماء الإشارة، وهل توجد صيغ قياسية أخرى لها أم لا؟
صيغ المسموعة
نعم التصغير المسموعة.
صيغ التصغير
هي أسماء، وورد عن العرب بعض تصغير أسماء الإشارة فقيل في"ذا""ذيا"وفي"تا""تيا"، والتصغير غالبا يكون في المفرد وأما تصغير اسم الإشارة إذا كان مجموعا أو مثنى فلا أعرف له ذلك، لكن المعروف أنه يصغر المشار إليه المفرد، سواء كان لمذكر أو لمؤنث وإذا صغر فإنه يأتي غالبا بلا إضافات بلا سوابق أو لواحق له؛ لأنه يثقل بالتصغير بإضافة ياء التصغير فيه وتشديد هذه الياء فحينئذ يقل استعمال هذا، وإن كان يصح أن تقول"هاذيَّك"أو"هاتيَّك"يصح ذلك، لكنه حينئذ تكثر اللواحق لاسم الإشارة، فأكثر ما ورد عن يعرب في التصغير أن يؤتى به مجردا فيقال"ذيا"و"تيا"في"ذا"و"ذي"و"تي"كذلك. لكن التصغير حينما يأتي في حال الإفراد، وإتيانه في حال التثنية والجمع لا أذكر له شاهدا، أو لا أذكر له استعمالا عند العرب.
هذا ما يتعلق باسم الإشارة.