الصفحة 1488 من 2066

لكن انظر إلى مثل... عندما نقول:"زيد شاعر وكاتب"هنا:"زيد"مبتدأ،"شاعر"خبر، لا نستطيع أن نقول كاتب أيضا خبر؛ لأن عندنا واو عطف، فإذن نعربه معطوفا ولا نعربه خبرا، شرط الخبر أن يأتي مباشرة بدون حرف عطف، فلو جاء بعد حرف عطف ما كان خبرا. عندما نقول:"الرجلان أو الزيدان شاعر وكاتب"كذلك معطوف بعضها على بعض، إضافة إلى أن شاعر وكاتب هذه لا يصح أن يكون واحد منهما خبر عن الجميع؛ لأن شاعر هذه لأحدهما وكاتب لأحدهما، فهذا ليس من تعدد الخبر.

قولهم في كلام العرب:"الرمان حلو حامض"هنا وإن كان في الصورة أو في الصناعة عن تعدد الخبر، أن"حلو"خبر أول و"حامض"خبر ثاني، إلا أنه في الحقيقة خبر واحد لأن التقدير أنه يجمع بين الميزتين أو بين الطعمين، وهو ما يسميه العرب بالمز، المز هو الذي يجمع بين الحلاوة والحموضة فهو في منزلة بينهما، فهو وإن كان في الصورة متعدد الخبر إلا أنه في الحقيقة خبر واحد يشملهما.

إذن تعدد الخبر يشترط فيه أن لا يكون هناك عطف، وأن لا يكون الأخبار كل واحد منهما لواحد من المبتدآت إذا كان المبتدأ مثنى أو مجموعا، وأن لا يكون الخبران يؤديان معنى واحدا يكون هو الخبر في الحقيقة هذا الواحد، إذا تبين هذا اتضح أن الخبر يكون مفردا وهو الأصل ويتعدد بشرط ألا تعطف هذه الأخبار بعضها على بعض.

هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟.

السؤال الأول:

نقول ما الفرق بين المبتدأ الصريح والمبتدأ المؤول؟

والسؤال الثاني:

يقع الخبر مفردا وجملة وشبه جملة ولا يقع المبتدأ إلا مفردا. مثل لذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت