الصفحة 1497 من 2066

هذا من موضوعنا الذي كنا فيه منذ قليل، نحن اتفقنا على أن"عند"ظرف مكان، وإذا جاءت من الجملة الاسمية أحد ركنيها ظرف تبين أن الظرف هو الخبر، لأن المبتدأ لا يكون شبه جملة، فإذن"عندي":"عند"ظرف مكان في محل نصب، وهو موضعه هنا خبر مقدم في محل رفع وهو مضاف، طبعا كسر وهو منصوب، هو ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة، ولكن لم يفتح لاتصاله بياء المتكلم؛ لأن ياء المتكلم توجب كسر ما قبلها، فإذن هو منصوب وعلامة نصبه الفتحة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم، منع من ظهورها اشتغال المحل بحركة المناسبة لهذه الياء، وهو في محل رفع خبر مقدم وهو مضاف، والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه،"اثنان"مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الألف لأنه مثنى، و"من الطلاب"هذه صفة لـ"اثنان"؛ لأن"من"حرف جر والطلاب اسم مجرور، والجار والمجرور في محل رفع صفة للمبتدأ"اثنان"، وهنا -كما ترى- قد جاز أن يبتدأ بالنكرة وهو"اثنان"لأنها موصوفة أولا، وأيضا قد تقدم عليها الخبر، والنكرة يسوغ الابتداء بها أن توصف أو أن يتقدم عليها خبرها.

يقول: يسأل عن أفعال الرجاء ويسأل كذلك عن إعرابها، ولماذا سميت بأفعال الرجاء؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت