الصفحة 1504 من 2066

تقول: عندنا ملاحظة بسيطة، لو تفضلتم باستخدام السبورة لتثبيت المعلومة نكون شاكرين، كما نرجو الإكثار من الأمثلة ليتضح المعنى أكثر، وجزاكم الله خير.

مقترح جيد وأرجو -إن شاء الله تعالى- أن تهيأ ذلك، لو وجدت السبورة لاستعنت بها وأرجو -إن شاء الله تعالى- أن تكون، وأعوض بدل ذلك بمحاولة الإيضاح والتبسط وسأكثر -إن شاء الله- من الأمثلة كما طلبت الأخت.

أقول: إن الأفعال الناسخة الثلاثة عشر التي تدخل جملة المبتدأ والخبر فترفع المبتدأ ويكون اسما لهذه الأفعال وتنصب الخبر بعد أن كان مرفوعا ويكون خبرا لهذه الأفعال، هذه الأفعال -كما قلت- بعضها على أنواع منها ما لا يشترط له شروط، مجرد مجيئه ودخوله على الجملة يغير وينسخ حكمها، فيجعل الخبر منصوبا بعد أن كان مرفوعا، وهذه الأفعال هي ثمانية: (كان وصار وليس وأصبح وأضحى وظل وأمسى وبات) لو جئنا بأي واحد من هذه الثمانية وجئنا بأي جملة اسمية مبتدأ وخبر، وأدخلنا هذا الفعل على الجملة مباشرة الخبر ينتصب بعد أن كان مرفوعا، مثلًا في مثال قولنا مثلًا:"الجو بارد"لو أدخلت كان بلا شروط، لا نحتاج أن نشترط في كان شروطا معينة ليصح أن تعمل هنا، آتي بـ"كان"أقول:"كان الجو (يبقى مرفوع) باردا"فأنصب الخبر، (خبرا له) . آتي بـ"صار""صار الجو باردا". ليس:"ليس الجو باردا"."أصبح"كذلك.."أصبح الجو باردا"إلى آخره... فأنت ترى أن كل واحد من هذه الأفعال الثمانية مجرد دخوله على جملة المبتدأ والخبر نسخ حكم الخبر فنصب بعد أن كان مرفوعا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت