الصفحة 1528 من 2066

أما في قول الله -سبحانه وتعالى: ?وَلاَ تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ?؟ طبعا هي أصله"تتعاونوا"لأن الفعل تعاون تدخل عليه"ت"التي هي"حرف المضارعة"ولكن العلماء عندما يجتمع"حرف المضارعة"الذي هو"التاء"مع فعل مبدوء"بالتاء"أيضا فإنهم يتخففون (أي العرب) عندما ينطقون بفعل مضارع وقد بدء بحرف مضارعة"التاء"يتخففون أحيانا بحذف أحد التاءين فيقولون مثلا في"تتعاون"يقولون"تعاون"وفي"تتقابل""تقابل"إلى آخره، فيحذفون أحد التاءين تخفيفا، وهذا لا يعني أن التاء الثانية مستغنى عنها، ولكنه نوع من التخفيف لالتقاء التاءين وصعوبة النطق بأحدهما أو التخفف من إحداهما.

تقول: قال الله تعالى: ?وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا?، هل"من"نوعها حوارية أو استفهامية؟

هذه"من"الشرطية؛ و"من"الشرطية اسم شرط، و"من"الشرطية، كما نعلم ويعلم كثير من الإخوة هي تجزم فعلين، فعل الشرط هو"يفعل"وجواب الشرط هو"يلقَ"، وقد جُزِمَا، فـ"يفعل"مجزوم وعلامة جزمه السكون، و"يلقَ"مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة وأصله"يلقى"، فهي حينئذ اسم شرط جازم، ويعرب: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على آخره، فهو مبني على السكون في محل رفع.

سُميت اللغةُ العربية لغةَ الضاد؟ إعراب اللغة؟

"اللغة"هذه مفعول ثان لسمى، الفعل"سمى"ينصب مفعولين، فأقول مثلا: سميت الولد محمدا، فسمى فعل ماضي والتاء فاعل والولد مفعول أول ومحمد مفعول ثاني، إذا بني الفعل للمجهول كما في سميت هنا، أصبح المفعول الأول نائب فاعل فـ"سميت اللغة"،"اللغة"كانت مفعولا أول، ثم ارتفعت نائب فاعل وبقي المفعول الثاني منصوبا التي هي"اللغة"مفعول ثان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة على آخره.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت