فهرس الكتاب
وهنا إجابة السؤال الثاني من الأخت كذلك تقول: ما معنى استعمال الأفعال الناقصة تامة وما مثاله؟ الجواب: تستعمل الأفعال الناقصة تامة إذا اكتفت بمرفوعها ولم تحتج إلى منصوب وهو الخبر، فحينئذ تكون تامة فترفع فاعلا بعدها وتكون الجملة فعلية ولا يكون الفعل التام ناسخا؛ المثال على ذلك: ?وَإِن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ?،"فكان"هنا تامة لأنها بمعنى وجد. وقول الله تعالى: ?فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ?، فتمسون وتصبحون هنا فعلان مضارعان تامان وليسا ناسخين، وواو الجماعة فاعل، وأصبح معناها هنا؛ أي وجد في الصباح، وأمسى أي وجد في المساء. وكذلك قول الله تعالى: ?خَالِدِينَ فِيهَا مَا دَامَتِ السَّمَاوَاتُ وَالأَرْضُ?،"دام"هنا تامة لأنها بمعنى بقي، والسموات فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره، شكرا لكل الأخوة.
أتم الحديث عن الأفعال الناسخة؛ يعني كان وأخواتها فأقول: كما ذكرنا عن"ما"الحجازية أنها أشبهت أحد الأفعال الناسخة وهو"ليس"في النفي فعملت عمله عند طائفة من العرب وهم الحجازيون، نقول كذلك... طبعا أنا أذكر هذه الأمور وأترك أمورا أخرى أكثر؛ أقل استعمالا، وذلك في ما يتعلق بأمور أحيانا لا ترد عند العرب إلا بندرة وقلة، فأنا أضرب عنها إذا كانت كثيرة التفاصيل قليلة الاستعمال والحاجة.
تقول: سؤالي خارج الموضوع: أريد أن أعرف كيف يتم إعراب اسم الشخص نفسه، كمثلا: يأتي أعرف مثلا"أحمد مطوع"، أو"محمد السبيهين"فكيف يتم إعراب اسم الشخص؟