الصفحة 1547 من 2066

الأداة: هي كل ما يعمل سواء كان حرفا أو اسما أو فعلا، فقد نقول: أدوات الشرط وهي تشمل حروفا وأسماء، وقد نقول أو نسمي النواسخ أدوات مثلا وهي تشمل أفعالا ناسخة وتشمل حروفا ناسخة، فالأداة في الأصل أعم تشمل كل ما يؤدي إلى شيء؛ أي كل ما يعمل، لكن عندما نقول الحروف الناسخة فإنا نخصص القصد"بإن وأخواتها". فلذلك قولنا الأحرف الناسخة أو قولنا مثلا حروف الجزم، أو حروف الشرط أكثر حصرا من قولنا أدوات.

تقول: هل تعد"ابن"من الكنى، أم أن الكنية خاصة بأب؟

العلماء قالوا: إنه ما صدر بأب أو أم أو ابن أو بنت، لكنه ليس على سبيل الوصف ولكن على سبيل التسمية العلمية، يعني ليس المقصود بها أن تصف فلان بأنه ابن فلان، ولكن اشتهر بين الناس أنه بتسميته ابن فلان، عندما يقال مثلا: ابن مالك، الآن أنت فقط تنسبه إلى والده، لأن أصله هو محمد بن عبد الله، ليس والده مالكا، لكن هو اشتهر بهذه التسمية فهذه كنية حينذاك، لكن إذا وصفته قلت: هذا محمد بن عبد الرحمن، هذه ليست كنية له، لأنك تصفه وصفا بها، فالكنية شرطها أن تقوم مقام العلم، بمعنى أنه يكون اشتهر بها، هذا شرط التكنية بها، وهذا قد شمل عند العلماء بالأصل الأب والأم، أبو فلان وأم فلان، وأيضا حملوا عليه بنت فلان وابن فلان إذا قامت مقام العلم؛ أي إذا صارت ...عرف بها، وعرف بهذا الاسم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت