فهرس الكتاب
تقول: هل الأحرف الناسخة تسمى الأحرف المشبهة للفعل؟ يسأل عن سبب تسميتها؟
هم قالوا: إن الأصل في العمل هو للأفعال، والأحرف محمولة عليها، فإذا عملت الأحرف فكأننا شبهناها بالأفعال في هذه ولذلك قيل إنها مشبهة بها.
يقول: في قول الله تعالى: ?إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلا?، أريد الخبر؟ وإذا كان فيه رفع؟
كيف الرفع يا شيخ؟ أنت تقول إذا كان فيه رفع؟
مثل أليس ينصب المبتدأ ويرفع الخبر؟
بلى
الأمر الآخر: أيهما أفصح: أقول: أفيدكم بأننا، أم أفيدكم بأنا؟
"إنا نحن نزلنا"هذه"إن"أصله"إننا"خففت بدمجها؛ توالي ثلاث نونات، لأن النون المشددة ومعها"نا"فـ"نا"الفاعلين هي اسم"إن"،"نحن"على الرأي الأصوب فيها أنها ضمير فصل، إن أعربتها مبتدأ وصارت"نزلنا"الجملة الفعلية هي الخبر، قلت: الجملة الاسمية"نحن نزلنا"في محل رفع خبر"إن"، وإن جعلتها"نحن"ضمير فصل عماد لا عمل له فالجملة الفعلية هي الخبر، والتقدير:"نزلنا هذه"نزل فعل ماض، والفاعل"نا"والقرآن مفعول، والجملة الفعلية في محل رفع خبر إن، فأنت بالخيار أن تجعل الجملة اسمية باستعمال ضمير الفصل مبتدأ، أو تجعل ضمير الفصل مجرد عماد لا عمل له وتكون الجملة الفعلية هي الخبر.
أفيدكم بأننا أو بأن
الأصل فيها أن"أفيد"تتعدى بنفسها فنقول:"أفيدكم أننا"لا داعي أصلا لاستعمال الباء فيها، وإذا قلت: أننا أو أنا فالأمر فيهما سواء، فالعرب تخفف هذه بإثبات النون أو بحذفها.
هلا تفضلتم بطرح أسئلة هذه المحاضرة؟.
السؤال الأول:
ما معنى الاستدراك في"لكن"وما مثاله؟
والسؤال الثاني:
اذكر المعاني التي تأتي لها"لعل"مع التمثيل؟