الصفحة 1553 من 2066

لغة عربية - المستوى الرابع

الدرس التاسع عشر

تابع أنواع النواسخ

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله، اللهم صلِّ وسلم وبارك على عبدك ونبيك محمد وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

حديثا اليوم -إن شاء الله تعالى- سيكون في الحروف الناسخة، أو في تتمة الحديث عن هذه الحروف الناسخة، ونبدأ بعد ذلك بالنوع الثالث من أنواع النواسخ، ونحن في هذه اللقاءات نجمع بين شرح هذا المتن المبارك متن"قطر الندى وبل الصدى"للإمام ابن هشام الأنصاري -رحمه الله- ومع ذلك استقبال ما تمس الحاجة إليه وتعم الفائدة فيه لأكثر بشريحة كبيرة من الإخوة المشاهدين والطلاب وطلاب العلم في القضايا النحوية واللغوية بما لا يحيف على مقصدنا من شرح هذا المتن.

وكان السؤالان: الأول: عن معنى الاستدراك في لكن؟

والثاني: في المعاني التي تأتي لها لعل؟

تقول إجابة السؤال الأول: معنى الاستدراك في لكن وما مثاله؟

الجواب: معنى الاستدراك في لكن هو أن تُعقب الكلام برفع ما يتوهم ثبوته أو أن تُعقب الكلام بإثبات ما يتوهم نفيه فمثال الأول: وهو أن تُعقب الكلام برفع ما يُتوهم ثبوته هو قولنا محمد كريم لكنه جبان، ومثال الثاني: تعقب الكلام بإثبات ما يُتوهم نفيه هو قولنا زيد بخيل لكنه شجاع.

إجابة السؤال الثاني: تقول في إجابتها: أشهر معاني لعل هو الترجي وهو المعنى الأقرب حصولا عند العرب مثل قول القائل: لعل زيدًّا يأتي، وتستعمل بمعنى الإشفاق لكنها قليلة مثل قولنا: لعل زيدًّا مريض، وتستعمل بمعنى التعليل مثل قول الله تعالى: ? فَقُولاَ لَهُ قَوْلًا لَّيِّنًا لَّعَلَّهُ يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَى ? [طه: 44] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت