فهرس الكتاب
هذه جملة"أنلزمكموها"، جملة مكونة من عدد من الكلمات، لأنها فعل مضارع"نلزم"مرفوع، طبعا"الهمزة"همزة استفهام"نلزم"فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة على آخره نلزمُ، والفاعل ضمير مستتر وجوبا تقديره نحن، و"كُم"ضمير متصل، إن قلت إن الكاف هي الضمير وحده على رأي كثير من العلماء فهي ضمير متصل مبني على الضم في محل نصب مفعول أول"والميم"علامة جمع الذكور، وبعضهم يرى أن كُم كلها ضمير فتكون ضمير متصل مبنى على السكون، الواو للإشباع لأنها"كمو"ثم"ها"يأتي بعد ذلك هي المفعول الثاني ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول ثان، إذن هذه جملة مكونة من فعل وفاعل ومفعولين أول وثان، وإن كانت في صورتها كلمة واحدة.
كنا في باب الأفعال الناسخة كان وأخواتها.
كان بعض الإخوة الزملاء هنا يا شيخ يسأل عن أو يطلب طرح بعض الأسئلة لكي يقوم بالمشاركة في ذلك؟
طيب أسأل أنا سؤالا، أو اجعلني أؤخر السؤال قليلا حتى أوضح شيئا ثم أسأله.
قد كان فيما سبق... لعلنا نتذكر أننا قلنا في الأفعال الناسخة التي"كان وأخواتها"أنه يجوز في أخبارها أن تتقدم على أسمائها فأقول في مثلا"كان الجو باردا"يصح أن أقول"كان باردا الجو"بل يصح أن أقدم الخبر على الفعل الناسخ نفسه فأقول"باردا كان الجو"، وهذا مر بنا في الأفعال الناسخة، أما هنا في الحروف الناسخة فإن الأمر يختلف فلا يصح أن تتقدم الأخبار؛ خبر"إن وأخواتها"لا يتقدم لا على الأسماء ولا على الأحرف من باب أولى، إذا قلت"إن الرجلَ كريمٌ"فإنه لا يصح أن تقول"إن كريمٌ الرجلَ"فتقدم الخبر على الاسم، ومن باب أولى أنه لا يصح أن تقدمه على الحرف الناسخ فتقول"كريم إن الرجل".