فهرس الكتاب
هنا ينتهي الحديث عن العلامة الأصلية من علامات النصب ونبدأ في ذكر العلامات الفرعية من علامات النصب وهي التي تدخل على بعض الأداوات نائبة في ذلك عن الفتحة، لقوله (وأما الألف) .
علامات النصب الفرعية:
1-الألف:
يقول المصنف -رحمه الله تعالى-: (وأما الألف يقول المصنف -رحمه الله تعالى- وأما الألف فتكون علامة للنصب في الأسماء الخمسة نحو رأيت أباك وأخاك وما أشبه ذلك )
هو الآن يتحدث عن العلامة الفرعية الأولى للنصب وهي الألف ويذكر أنها تنوب عن الفتحة وهذا في موضع واحد وهي الأسماء الخمسة التي في لقائنا السابق تحدثنا عنها وعن شروطها ومتى تعرب بهذا الإعراب هذه الشروط تمامًا هي التي تطلب هنا كما طلبت الشروط في رفعها بالواو تطلب أيضًا لنصبها هنا بالألف فيقال: إن الأسماء الخمسة تنصب بعلامة فرعية نائبة عن الفتحة إذا توافرت الشروط الستة، يمكن أن نستمع إلى تذكير بها أو بأهمها بما يذكره الواحد منكم؟ إن كان أحد منكم يذكر هذه الشروط أو أكثرها حتى نعرف كيف انطبقت الشروط فأعرب بالألف نيابة عن الفتح؟
أن تكون مضافة وأن تكون مفردة
الأمر الأول: أن تكون مفردة والمقصود بها ليست مثناة ولا مجموعة هذا الشرط الأول، والشرط الثاني؟
ألا تكون مضافة
أن تكون مضافة لأنها إن لم تكن مضافة فهي تعرب كغيرها من المفردات بالحركات فهي أن تكون مضافة هذا الشرط الثاني من يكمل؟
أن تكون مضافة إلى غير ياء المتكلم
أن تكون هذه الإضافة لغير ياء المتكلم لأنه إذا أضيفت لياء المتكلم لن تعرب بهذه العلامات النائبة.
أن تكون مكبرة
ألا تكون مصغرة وهذا يعبر عنه بقوله: أن تكون مكبرة فإن صغرت أعربت بالحركات.
ويشترط شرط في فو ألا تقترن بها الميم
ألا تأتي من استعملها بصيغة فم فهذه لا علاقة لها بالأسماء الخمسة والشرط السادس أيضًا خاص بذو وهو ؟
أن تكون بمعنى صاحب وليست ذو الطائية التي بمعنى الذي