فهرس الكتاب
التي هي الاسم الموصول ذو التي يستعمله الطائيون اسما موصولًا هذه خارجة عن هذا الإعراب، فإذا توافرت هذه الشروط الستة في الاسم من هذه الأسماء الخمسة فإنها كما رفعت بالواو تنصب هنا بالألف فإذا قرأنا قول الله - سبحانه وتعالى- ? قَالُوا يَا أَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ ? [يوسف: 17] ، أبا هنا منادى مضاف لأنه مضاف إلى الضمير «نا» وإذا جاء الضمير مضافًا فإنه يكون منصوبًا وقد وقع إذن اسم من الأسماء الخمسة يكون منصوبًا وما دام منصوبًا وقد توافرت فيه الشروط فهو مفرد مكبر مضاف إلى غير ياء المتكلم مضاف إلى «نا» فإنه حينذا في هذه الحال ينصب وعلامة نصبه الألف لأنه من هذه الأسماء الخمسة ولذلك قال: ? قَالُوا يَا أَبَانَ?نصبه بالألف عندما يقول الله تعالى حكاية عن قوم فرعون ? قَالُوا أَرْجِهْ وَأَخَاهُ ? [الشعراء: 36] ، أخاه معطوفة على الضمير في أرجه الذي هو مفعول به منصوب فيكون إذن المعطوف عليه منصوب وما دام منصوبًا فيلزم أن تكون علامة نصبه الألف لأنه قد توافرت فيه الشروط ولذلك جاءت أخو هذه وهي واحدة من الأسماء الخمسة منصوبة وعلامة نصبه الألف نيابة عن الفتحة كذلك عندما يقول الله - سبحانه وتعالى- ? لِيَبْلُغَ فَاهُ ? [الرعد: 14] ، فإن فاه هنا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة وقد توافرت فيه الشروط ونصب بهذه العلامة الفرعية نيابة عن الفتحة.