فهرس الكتاب
إذا أذنت ورأيت يا فضيلة الشيخ أن نأخذ إجابة إذا كان لدى الإخوة إجابة لسؤالي الحلقة الماضية.
كان السؤال السابق عن الأحكام التي يأخذها المفعول إذا ناب عن الفاعل، إذا كان أحدًا منكم يعرف شيئًا مما يأخذه المفعول به عن الفاعل إذا ناب عنه فليتفضل؟
يأخذ الحكم الأول وهو الرفع بعد أن كان منصوبًا، ويتقدم من كونه فضلة إلى عمدة للكلام.
نعم.. هذان أمران من الأمور التي يأخذهما المفعول به إذا ناب عن الفاعل من أحكام الفاعل.
لا يجوز تقديمه على الفعل، ويُؤَنَّث الفعل ويذكر له.
يؤنث الفعل إذا كان مؤنثًا، إذا كان مؤنثًا أُنِّثَ له الفعل كما يؤنث للفاعل.. أحسنت.
يأخذ أحكام الفاعل.
نعم.. هي ما ذكرناه الآن هي أحكام الفاعل، فهو الآن يأخذ هذه الأمور الأربعة التي ذكر الأخ الأول منهما أمرين، وذكر الأخ الثاني منهما أمرين.
السؤال الثاني وهو أمر سهل وهو: طريقة بناء الفعل للمجهول بسهولة أو بيسر كيف نقول إذا أردنا أن نبني الفعل للمجهول؟ ماذا نفعل به من حيث حركات هذا الفعل؟
إذا كان الفعل ماضيًا فنضم أوله ونكسر ما قبل آخره، فمثلًا كـ"ضَرَبَ"نقول فيه:"ضُرِبَ"، وإن كان الفعل مضارعًا فنضم أوله ونفتح ما قبل آخره، فنقول في"يَضرب""يُضرب".
أحسنت، إذن هو بكل حال يُضَم أول الفعل المضارع إن لم يكن مضمومًا في الأصل، فإن كان مضمومًا في الأصل بقي على ضمه، كفي قولك مثلًا"يُخرِج"هذا مضموم في الأصل، أيضًا عند بنائه للمجهول تقول"يُخرَج"لكن الفرق بينهما يكون في الفعل نفسه، في حركة الفعل ما قبل آخره، فإن كان ماضيًا كُسِرَ ما قبل آخره، وإن كان مضارعًا فُتِحَ ما قبل آخره.
نبدأ إذن في الحديث عن الموضوع الأول من موضوعات حديثنا اليوم، وهو باب الاشتغال.