هنا ينطبق عليها أنها كلام وكلم: كلام لكونها أفادت وحسن السكنوت عليها, وكلم لأنها تكونت من أكثر من كلمتين صارت ثلاث كلمات فأكثر فهي كلم وهي كلام لإفادتها.
هناك سؤال آخر تفضل
التركيب يا شيخ نوعان: إسنادي وإضافي أيهما المفيد ؟
الأخ يذكر أو يريد أن يلمح إلى ناحية وهي مسأل عندما يقال: المركب في تعريف الكلام وهو يعرف أن من أنواع المركب في العربية التركيب الإضافي والتركيب المزجي والتركيب الإسنادي فيقول: أيها المقصود هنا؟ هو قطعًا المقصود هنا هو التركيب الإسنادي لأن المقصود هو تركيب الكلمات بعضها إلى بعض, أما التركيب الإضافي فإنه بمثابة الكلمة الواحدة أنت عندما تقول: عبد الله هذا تركيب إضافي لكنه ليس بكلام هو بمثابة الكلمة الواحدة فلا يسمى كلامًا وإن كان مكونًا من أكثر من كلمة, لكنه في حقيقته بمثابة الكلمة الواحدة وإنما المقصود بالتركيب أن يكون تركيبًا إسناديًا يعني: تسند إحدى الكلمات إلى الأخرى فتؤدي معنى لا يتحقق بالكلمة الواحدة أو ما هو بمنزلته.
توقفنا عند أقسام الكلام المؤلف يقول: (وأقسامه ثلاثة: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى)
هو الآن يقسم الكلمة قال: (أقسامه) كأنه يرجع الضمير إلى الكلام وعادة النحويين عندما يتعرضون لهذه القضية يقولون: أقسامها أو أقسام الكلمة ولا إشكال فالكلام هو عبارة كلمات اجتمعت فأفادت معنى حَسُنَ السكوت عليه.
قسمه إلى ثلاثة أقسام: اسم وفعل وحرف جاء لمعنى.