الصفحة 200 من 2066

قال: «زد» يقصد الناظم في قوله: «زد» هنا الزيادة ليس كل زيادة ولكن يقصد أن يكون في آخر الاسم ألف ونون زائدتان كلما جاءنا اسم في آخره ألف ونون ليستا من أصل الكلمة فإنك تحكم عليه بأنه فيه علة مانعة من الصرف مثل ماذا؟ عندما تقول: غضبان الحروف الأصلية الغين والضاد والباء من الغضب الألف والنون زائدة فرحان الفاء والراء والحاء من الفرح والألف والنون زائدة ومثلها عثمان ومثلها سلمان وسليمان فهذه كلها أسماء زيد عليها ألف ونون في آخرها ومعنى زيد عليها يعني ليست من أصول الكلمة فأنت مثلًا لو قلت: بيان فإنك لا يصح أن نقول: إن هذه فيها علة منع الصرف لأنها من بيَّنَ النون أصلية ونحن نشترط أن تكون الألف والنون زائدتين على الكلمة فإذن هذه ليست مانعة من الصرف.

إذن المانع من موانع الصرف هو أن يزاد على أصول الكلمة ألف ونون في آخرها, تكون الألف زائدة والنون زائدة بمعنى أن تكتمل أصول الكلمة قبل مجيء الزيادة قبل مجيء الألف والنون هذا هو المانع السابع من موانع الصرف.

قال: «عجمة» العجمة أن يكون الاسم اسمًا أعجميًا في الأصل يعني مأخوذًا من لغة العجم ليس معنى ذلك يا إخوان أنه ليس بعربي لكن أصله ليس عربيًا أو يكون هو الآن ليس عربيًا مثلًا أنت لو أخذت اسمًا من أسماء الأعاجم الحالية أو اسم بلد من البلاد غير العرب فهذا ينطبق عليه العجمة ولكن أيضًا لو أخذت اسمًا هو الآن عربي لكن أصله ليس عربيًا مثل إبراهيم وإسماعيل ويوسف ويعقوب هذه أسماء هي الآن عربية وفصيحة وذكرت في القرآن والقرآن عربي بل أفصح كلام العرب لكن هذه الكلمات قد دخلت العربية من غيرها فالكلمات في العربية نوعان:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت