الصفحة 201 من 2066

نوع ارتجله أو ابتدأه العرب من أنفسهم, ونوع دخل إلى العربية من غيرها ثم أصبح عربيًا بعد أي أن تكلم به العرب صار عربيًا فصيحًا فليس المقصود بالعجمة أنه ليس بعربي حتى يقول قائل مثلًا: كيف هل القرآن فيه أعجمي ? أَأَعْجَمِيٌّ وَعَرَبِيٌّ ? [فصلت:44] نقول: لا.. ليس المقصود أنه أعجمي الآن الآن أصبح عربيًا فصيحًا بعد أن دخل في كلام العرب وسمى به العرب لكنه قد سمي به غير العرب قبل مجيئه إلى العربية فإذن هذا هو المقصود بالعجمي يعني أن يكون العلم مثلًا إذا كان علمًا أن يكون علمًا عند الأعاجم إما الآن أو كان ثم دخل العربية فأصبح علمًا من أعلامها أو اسمًا من أسمائها هذا هو المقصود بالعجمى.

التاسع من علامات منع الصرف قوله: «فالوصف» وهو الوصفية والوصفية المقصود بها أن تأتي الكلمة تصف شيئًا كما تقول مثلًا: أحمر فإنك تصف شيئًا بأنه أحمر وعندما تقول: غضبان فإنك تصف شخصًا بهذا الوصف فإذن هذه فيها علة, علة الوصفية المانعة من الصرف يعني يوصف بها شيء أن تصف لا يجب أن تكون صفة يعني: نعتًا انتبهوا إلى هذا الأمر لا يجب أن يكون إعرابها نعتًا أو صفة وإنما المقصود أن تكون كلمة يوصف بها, هذه هي العلل التسع المانعة من الصرف وهي التي إذا اجتمع فيها علتان في اسم واحد فإنه يمنع من الصرف, تعرفون تعريف الممنوع من الصرف: هو كل اسم اجتمع فيه علتان من علل تسع أو علة واحدة تقوم مقام العلتين, كيف ذلك؟ كأن هذا يوحي لنا بأن علل منع الصرف نوعان: علل قوية تكفي الواحدة لمنع الصرف وعلل ضعيفة لابد من اجتماع علة أخرى معها ما العلل القوية حتى إذا عرفناها عرفنا البقية الضعيفة؟

أولًا: العلل القوية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت