إن كان الحرف يقوم بنفسه يعني يتحقق الجواب بلفظه مثل حروف الجواب فهذه لا يحتاج إلى شيء وإن كان الحرف لا يقوم معناه إلا بما تبعه فلابد أن يذكر معه كما نبهت أنت به، فحروف الجواب كما تقول: نعم نعم, هذا لا يحتاج أن تعيد معه شيئًا, أو لا لا أو إذن إذن ممكنة, لكن أحرف الجر لأنها لا يتحقق معناها إلا بمجرورها والأحرف الناسخة لا يتحقق معناها إلا بمنصوبها الذي هو اسمها فتعيدها مع ما بعدها ليتحقق المعنى ويكتمل في ذهن السامع.
الضمير المجرور عند توكيده هل لابد من إعادة الخفض معه؟
إذا أكدت الضمير المجرور فينبغي أن تأتي معها بالضمير المنفصل فتقول مررت به.
الضمير المتصل لا يذكر وحده بل لابد من ذكر ما تبعه, إذن لابد من إعادة ما اتصل بالضمير المتصل معه ليصح التوكيد, فهو يأخذ حكم الأحرف التي لا يقوم معناها إلا بتوابعها.
تقول: زبارج صيغة منتهى الجموع, ما مفردها؟
مفردها زِبْرِج وهو المقصود به نوع من المعادن الذي يسمونه الزئبق الآن وقد يطلق أيضًا على نوع من الحرير غير المستعمل في اللباس ولكن المستعمل في الفرش, لكن هذه الصيغة أعني صيغة زبارج هذه هي صيغة منتهى الجموع فهي مانعة لها من الصرف, فهي على وزن فعالل فهي تمنع من الصرف كما مر ومفردها زِبْرِج.
يقول: بعض قارئي الأخبار يقولون: إلى ذلك ثم يتلون خبرًا جديدًا يتحدث ثم يقولون: إلى ذلك ثم يتلون خبرًا جديدًا أو ربما ذكر خبر متعلقًا بالخبر السابق ولا أستطيع فيهم وجه الدلالة من هذه الكلمة أرجو توضيح ذلك إن أمكن؟