الصفحة 631 من 2066

الآن هذه الأقسام الأربعة التي ذكرها المصنف هي الأقسام الكبرى المشهورة في البدل طبعًا عندما نقول: البدل هو الآن حتى يتضح الأمر نذكر مثال المصنف في قوله: قام زيد أخوك, عندما تقول: قام زيد أخوك, الأخ هو زيد فبدل أن تقول: قام زيد أتيت بشيء تبدله من زيد أي توقعه في موقعه ويغني عن ذكره وهو أخوك إذن البدل هناك عبارة عند النحويين يقولون: إن البدل على نية تكرار العامل أو أن البدل يغني عن المبدل منه وهذا هو شأن دائمًا الوكيل يغني عن موكله والنائب يغني عن المنوب عنه فنائب الفاعل يغني عن الفاعل والبدل يغني عن المبدل منه لأنه جاء بدلًا عنه فهو تعويض عنه إذن هو يغني عن ذكر السابق ولذلك من لفظه اتضح, أنت إذا قلت جاء محمد أخوك لو أني استغنيت عن محمد وقلت: جاء أخوك لتم به المعنى وهذا هو المقصود بتسميته بدلًا أي أنه يأتي بدلًا عما سبق عن متبوعه الذي سبقه الذي يسمى المبدل منه.

أقسامه - كما يذكر الآن المصنف- أربعة قال: (بدل الشيء من الشيء) .

عطف ضمير المتكلم على غيره هل يجب الإتيان بضمير منفصل في مثل قولي: قمت واليتيم هل يجب أن أقول: قمت أنا واليتيم لأن لهذا شواهد كثيرة في السنة يأتي بضمير منفصل هل هذا على سبيل الوجوب؟

السؤال الثاني: عندما أستخدم حرف الجر مع اسم من الأسماء الخمسة هل هناك وجه في اللغة لأن أجعل الاسم من الأسماء الخمسة على الرفع على الحكاية مثل ما أقوله هذا الحديث من حديث أبو فلان مثلًا ولا أقول من أبي فلان هل له وجه للحكاية مثل قولنا جئت من أبو ظبي ونحو ذلك؟

يقول الله - عز وجل- في سورة طه: ? قَالُوا إِنَّ هَذَانِ لَسَاحِرَانِ ? [طه: 63] كلمة هذان لماذا جاءت مرفوعة؟

أما سؤال الأخ الكريم الأول في قوله: كنت أنا بالعطف على الضمير المتصل المرفوع فهذا أجاب عنه ابن مالك في قوله:

وإن على ضمير رفع متصلْ *** عطفت فافصل بالضمير المنفصلْ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت