أو فاصلٍ مَا ***
فلك أن تقول مثلًا قمت أنا وزيد فلما أردت أن تعطف على التاء فصلت بالضمير المنفصل أو تقول قمت اليوم وزيد فتفصل بفاصل ما فلابد أن يفصل بينهما هذا هو وبلا فصل يرد قال:
.وبلا فصل يرد *** في النظم فاشيًا وضعفه اعتقد
يعني ورد عن العرب العطف عليه بقلة لكن الأفصح فيه ألا يعطف عليه إلا بعد الفصل وأولى ما يفصل به ضميره المنفصل الذي يماثله منفصلًا تأتي بالضمير المرفوع المماثل له فإذا كان لمتكلم تأتي بضمير المتكلم وإذا كان لمخاطب بمخاطب تقول قام هو وزيد أو تقول قمت أنت وزيد أو قمت أنا وزيد فتأتي بضمير منفصل يجانسه أو يشابهه في نوعه لتفصل به بين ضمير الرفع المتصل وبين ما يعطف عليه.
حكاية الأسماء الستة هذه لا تكون إلا عندما تكون العلمية منطبقة عليه كأن يسمى إنسان أصلًا بهذه التسمية كما هو مثل بأبو ظبي مثلًا الآن أبو ظبي هذه علم على مدينة وهي علم بالواو كما أن المنافقون علم على سورة بالواو فتحكى, لكن تسمي شخصًا هو أبو فلان لكونه له ابن اسمه فلان اسمه محمد وهو أبو محمد لكون له ابن اسمه محمد فتقول أنا مررت بأبو محمد وأنا أقول هذا من باب الحكاية نقول: هذا لا يصح لأن الأبوة هنا ملموحة, أنت تلمح فيه الأبوة ولا تلمح فيه العلمية كاملة للأب والاسم تامًا ولذلك فلابد أن تجريه على سنن الإعراب فيه بإعراب الأسماء الستة.