هنا هو سيذكر بتقسيمها إلى متصل ومنفصل سيذكر ما كان منها متصلًا منصوبًا وما كان منها منفصلًا أيضًا منصوبًا قال: (فالمتصل اثنا عشر وهي) طبعًا هو لا يستطيع أن يأتي بالضمائر مفردة لأنها متصلة لابد أن يصلها بشيء فصار يأتي معها بالأفعال ومثل بفعل «ضرب» معها فصار يقول: (ضربني وضربنا وضربك وضربك وضربكم) إلى آخره وهو لا يقصد الجملة كاملة، ولكنه يقصد الضمير المتصل في هذه الجملة، فقال: (فالمتصل اثنا عشر وهي) ثم قال: (ضربني) ويقصد ياء المتكلم، وقد عرفنا أن المتكلم له اثنان: أحدهما للواحد والثاني لما هو أكثر من واحد أو للواحد المعظم نفسه، فالياء هي الضمير المتصل المنصوب للمتكلم، و «نا» لما فوق الواحد.
ثم للمخاطب قال: (ضربكَ) هذا للواحد، (ضربكِ) هذا للواحدة، (ضربكم) للاثنين مذكرًا كان أو مؤنث، (ضربكم) لجماعة الذكور، (وضربكن) لجماعة الإناث.
ثم للغائب (ضربه) هذا للواحد، (وضربه) للواحدة، (ضربهم) للاثنين مطلقًا أي بنوعيه المذكر والمؤنث، (ضربهم) لجماعة الذكور (وضربهن) لجماعة الإناث، هذا ما يتعلق بالضمير المتصل.
هذه جميع الضمائر الاثنا عشر جميعه
هذه الضمائر الاثنا عشر المتصلة اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب.
الضمير نفسه في مكان مفعول به
الضمير وقع هنا منصوب، وقد يقع مجرورًا. هذه الضمائر قد تقع مجرورة في مكان آخر يسبقها حرف جر أو يكون مضافًا إليه، لكنها هنا كلها منصوبات كلها منصوبة على المفعولية يعني مفعول به، وهي متصلة.
هذا ما نقول عليه يا شيخ: متصل مضمر ؟
لا.. هو ضمير متصل منصوب، وهي بحالاتها كما رأيت: اثنان للمتكلم وخمسة للمخاطب وخمسة للغائب.