الصفحة 648 من 2066

ثم سيأتي بعد ذلك للمنفصل بنفس الطريقة ولكنها ضمائر منفصلة، وأنتم علمتم من قبل أن الضمائر المنصوبة المنفصلة إما أن تكون مرفوعة أو منصوبة ولا تكون مجرورةً. المنفصلة لا تكون مجرورة، فالمرفوعة عرفناها عند ذكر المبتدأ والخبر واسم كان وخبر إن وهي: أنا ونحن للمتكلم وأنتَ وأنتِ وأنتما وأنتم وأنتن للمخاطب خمسة وخمسة للغائب أيضًا هو وهي وهما وهم وهن.

المنصوب منها ما بُدئ بإيا: فإياي للواحد، وإيانا لما كان أكثر من واحد أو للواحد المعظم نفسه.

ثم خمسة للمخاطب: (إياكَ) للواحد، (وإياكِ) للواحدة، (وإياكم) للاثنين، (وإياكم) لجماعة الذكور، (وإياكنَّ) لجماعة الإناث.

ثم للغائب خمسة أيضًا: (إياهُ) للواحد، (وإياه) للواحدة (وإياهم) للاثنين (وإياهم) لجماعة الذكور (وإياهن) لجماعة الإناث، أنتم عرفتم أن «إيا» ثابتة في كل ضمير، ولذلك بعض النحويين قال: إن الضمير ليس هو إياك وإياه وإياهم، الضمير هو ما كان في الآخر وإيا هذه عماد، يعني أنها يعتمد عليها الضمير، وبعضهم -وهو الأسلم أو الأخف- يقول: كلها ضمير منفصل وننتهي، بدل أن نقسمها إلى أقسام قسم منها عماد وقسم منها ضمير يقال كلها ضمير منفصل وهي بذلك أيضًا اثنى عشر لكن الأولى منها متصلة والثانية منها منفصلة.

وتأتي قبل الفعل مثل ? إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ? [الفاتحة: 5 ]

إذا أردنا أن نبين متى نستعمل هذه ومتى نستعمل هذه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت