الصفحة 652 من 2066

وأما في مثل ضربكم فأيضًا الخلف واقع فيها هل «كم» كلها ضمير أو أنها الكاف وحده، والذي عليه الجمهور أن الكاف وحدها هي الضمير والميم علامة الجمع كما أن الذي يقول: ضربكم، «ما» علامة التثنية وضربكن والنون هي علامة جمع الإناث والضمير هو الكاف ولكن أيضًا من باب التخفيف يمكن أن يقال: إن الضمير هو كم كاملًا وهو وجه ذكره بعض العلماء ورآه، وأحيانًا يكون التخفيف على طالب العلم والدارس بالإجمال وعدم التفصيل إذا كان لا يترتب على التفصيل مزيد علم إضافي وإنما هو فقط تشقيق لقضايا العلم وتفصيل ونوع من استعراض وبيان المقدرة والمهارة هذه الأمور في الغالب تكون مع المختصين أو عندما يكون الإنسان هاويًا للتفريعات والتفصيلات وذكر العلل كذكر العلل مثلًا العلل يجعلون منها عللًا أوليةً ويجعلون منها عللًا ثوانيَ والبعض يجعل هناك عللًا ثوالثَ يعني مثلًا نحن الآن نقول: في ضربتُ لماذا ضمت تاء الفاعل؟ تاء الفاعل لمَ جاءت محركة؟ لماذا لم تسكن؟

الذي يريد أن يخفف يقول: لأن العرب نطقتها بهذه الطريقة.

الذي يريد أن يأتي مرحلة أكبر يقول: لأننا لو سكناها لا لتبست بتاء التأنيث الساكنة فنحن نحركها حتى لا تلتبس بها.

الذي يريد أن يستعرض قدراته التعليلية يقول: لا.. هي حركت لأن ما قبلها ساكن وحتى لا يلتق ساكنان. مع أن العرب ما قالت ذلك. لكن هو يلتمس هذه الأمور وإذا التقى ساكنان ثقل الحديث ولا يمكن أن النطق بالساكنين إلا عند الوقف كقولك: يضربان فقف عليهما ساكنين ولكن في الدرج لا يصح النطق بالساكنين وراء بعضهما فنحن نحركها حتى لا يلتقي ساكنان.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت