المفعول به لفظ المقسطين منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه جمع مذكر سالم.
? فَآتِ ذَا الْقُرْبَى حَقَّهُ ? [الروم: 38 ] ؟
المفعول به ذا وعلامة نصبه الألف لأنه من الأسماء الخمسة
هناك مفعول ثانٍ تستطيع أن تجده لأن آتِ هذه بمعنى أعطِ ينصب مفعولين فإذن ذا هو مفعول أول أين المفعول الثاني؟
حقه: منصوب وعلامة نصبه الفتحة وهي ظاهرة.
? فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَّأْكُولِ ? [الفيل: 5 ]
جعل طبعًا تنصب مفعولين بمعنى صيرهم كعصف مأكول
جملة الجار والمجرور هي قامت مقام المفعول الثاني. نحن نريد أن تأتينا بالمفعول الأول الآن؟
ضمير «هم»
ماذا نقول في نصبه؟
ضمير مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة، ضمير متصل في محل نصب
? أَرَأَيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ ? [الماعون: 1 ]
الذي اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به
يقول: أسأل عن الموقع الإعرابي لكلمة أمة في قوله تعالى: ? وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ? [المؤمنون: 52 ]
السؤال الآخر تقول: متى يعمل اسم الفاعل عمل الفعل وأيضًا تقول: كيف نعرب قوله تعالى: ? إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ قَلِيلًا ? [الدخان: 15 ] ؟
في قول الله - سبحانه وتعالى-: ? وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً ? أعربها العلماء أكثر من إعراب لكن الأوجه فيها أن تعرب حالًا يعني حالة كونها أمة واحدة وحينئذ تكون مؤولة بالمشتق وإن لم تكن مشتقة لأن شرط الحال أن يكون مشتقًا يعني: مجتمعين.
عمل اسم الفاعل العلماء اشترطوا له شروطًا:
-أن يكون معتمدًا على شيء على استفهام أو مبتدأ أو نفي أو شبهه.
-وأن يكون معناه معنى الحال أو الاستقبال، وهذا العمل هو للمشتقات كلها وللمصدر أيضًا وليس لاسم الفاعل وحده بل لاسم المفعول والصفة المشبهة العاملة ما كان منها عاملًا ولاسم المفعول أيضًا والمصدر.