الصفحة 658 من 2066

في قول الله تعالى: ? إِنَّا كَاشِفُو الْعَذَابِ ? هذا ليس فيه عمل لاسم الفاعل هنا لم يعمل وإنما هنا أضيف إلى ما بعده كاشفو العذاب فالعذاب هنا مضاف إليه وليس مفعولًا لاسم الفاعل ولذلك لم يعمل ولو كان عاملًا لقيل ماذا في غير القرآن؟

إنا كاشفون

لأنه حذف النون دليل على أنها أضيفت إلى ما بعدها لأن النون تحذف للإضافة:

نونًا تلي الإعراب أو تنوينا مما تضيف احذف كطور سين

إذا كانت النون ثابتة فمعنى ذلك أنها مرفوعة

فمعنى ذلك أن اسم الفاعل لم يضف إلى ما بعده وما بعدها يكون منصوبًا ولذلك إذا أردنا أن نضيف قلنا كاشفو العذابِ وإذا أردنا أن ننصب قلنا: كاشفون العذابَ.

الفعل مستتر تقديره نحن

لا.. ليس هنا فعل.

إذا كانت عاملة

اسم الفاعل قام مقام الفعل فنصب العذاب مفعولًا به ،يعني يكشف العذابَ فكاشف هنا اسم فاعل عَمِلَ عَمَلَ الفعل هذا بشرط أن تكون معه النون.

إذن هذه علامة يا دكتور وجود النون أو عدمها؟

وجود النون دليل على عدم الإضافة لأن حذف النون هو دليل الإضافة.

السؤال الأول: إعراب الحروف المقطعة في بداية السور كيف تعرب؟

السؤال الآخر: الإعراب الذي ذكرته قبل قليل في الجملة التي سأل بها السائل مر بنا نحن أما يكون الإعراب مثلًا أن يقال: إنه مبتدأ مؤخر مثل

الضمير يعني نحن مبتدأ مؤخر تقصد

أبدأ بالأخير: هذا وجه من الوجوه يعني تقدير: نحن مر بن، لكن إذا قلنا: مر بنا نحن، نحن مر بنا هي فيها ميزتها أنها تمنع وقوع الضمير المرفوع موقع الجار ولكنها من جهة أخرى قد ما يكون التركيب قويًا جدًا أن يكون مر بنا يصح أن يخبر به عن نحن، يعني نحن مر بنا فيها نوع من القبول، لكنها وجه على كل حال يزيل شيئًا من الإشكال وهو يشكر على هذا التقدير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت