الصفحة 661 من 2066

لأن العرب إذا أرادوا أن يعرفوها وهي موغلة في الإبهام إذا أرادوا تعريفها أضافوها إلى ما بعدها وهي لازمة الإضافة لا تأتي وحدها، غير وكل وبعض، بعض المتأخرين أجازوا دخول أل عليها والتمسوا لذلك بعض الأمثلة من كلام بعض الناس الكتاب وبعض الشعراء الذين جاءوا بعد عصور الفصاحة، لا نستطيع أن نقول: إنه يجوز إدخال أل عليها ومن جوز هذا المعجم اللغوي في القاهرة، التمس أعذارًا أو رأى فيها رأيًا بإجازة إدخال أل عليها وعلى كل حال الأولى تحاشي دخول أل عليها فيؤتى بها كما نطقت العرب في جمهور كلامها أو كلامها الذي نعرفه وهو أن تأتي مجردة من أل ملازمة للإضافة إلى ما بعدها فلا نقول: الغير عربية وإنما نقول: غير العربية لأن هذا هو المناسب والأصح، وحينذاك نعربها بحسب موقعها هي الآن تقول جاء الغير كما قالت أو جاء غيرهم ماذا تكون فاعل مرفوعة فهي تعرب بحسب موقعها الإعرابي لكن كما قلت ينبغي تجريدها من أل وإلزامها للإضافة جعلها مضافة إلى ما بعدها.

في التقويم والتقييم خذوا عني هذا الكلام ولا تحملوني ما لم أقل.

أنا أقول: إن العرب لم تأتِ هذه المادة عن العرب إلا واوية، هذه المادة مادة قوم لم تأتِ عن العرب إلا بالواو ما جاءت قيَّم عن العرب هذا أمر ينبغي أن نتنبه له المجمع اللغوي القاهري أجاز التقييم وحجته في ذلك أنه يقول: إن المتكلم بالتقويم يريد شيئًا في مصطلح الحديث أن التقويم غير التقييم عند المحدثين الذين يستعملون هذا وهذا هم يريدون بهذا شيء وهذا شيء آخر صحيح أن العرب لم تقل تقييمًا لم تستعمل معها الياء هو فعل واوي لكن حجتهم في ذلك - وإن كانت حجة ليست قوية- يقولون: إن التقويم معناه التعديل، تقويم المعوج أي تعديله، والتقييم معناه: بيان القيمة فهذا معنى آخر.

خاص بجانب التربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت