فأنت تبين قيمة الشيء، تبين الدرجة التي يستحقها الطالب التي سألت عنها الأخت منذ قليل في مجال التدريس تقول: تقييم لكن نقول: ما المانع؟ وإن كان المجمع اللغوي القاهري أجاز -وهو أكبر المجامع اللغوية الموجودة حاليًا- أجاز استعمال الأمرين لاختلاف المعنى فيهما لكن نقول: لماذا لا نستعمل التقويم لأنه هو الذي جاء عن العرب ونلتزمه لهذا ولهذا؟ والسياق يدل على مرادن، هل نقصد تقويم المعوج أو بيان قيمة الشيء. ونحن الآن في الجامعة يستعمل مثلًا التقويم المستمر، ولم يقل التقييم المستمر وما يقل أحد لماذا؟ لأنها استمر طرقها للآذان فاستسيغت لكن الذي لم يسمعها أبدًا يقول: كيف تقويم؟ تعديل يعني؟
لكن انظر لما استعمل الشيء بكثرة ساغ في الآذان وما كان فيه إشكال.
لكن حينما يقال: تقويم سلوكي أو تقويم السلوك.
هذا معنى التعديل.
سلوك معوج يقوم
فالسياق عندما قلنا: السلوك دل على أننا نريد معنى التعديل وعندما قيل: التقويم المستمر دل على أننا نريد بيان القيمة فإذن السياق يدلنا على الأمرين والأولى التزام، نقول الأولى التزام ما ورد عن العرب وهو استعماله واويًا.
استعمال جنات وجنان التي سألت عنها الأخت جنات جمع مؤنث سالم وجنان جمع تكسير لكن القياس: جموع التصحيح هي القياس، إذا أردت أن تأتي بالشيء لا تعرف جمعه فاجمعه جمع تصحيح، جمع مؤنث سالم مثلًا أو جمع مذكر سالم إذا توافرت فيه شروط جمع المذكر السالم فاجمعه به حتى لا تتحير أما جمع التكسير فإن اضطراده أو قياسه إنما هو في موازين معينة كفَعَّلَ قيساه التَفْعِيلُ وأَفْعَلَ قياسه الإفْعَال، لكن ليس كل المصادر تقاس وكذلك ما يتعلق بالجموع فجموع التكسير سماعية، لكن جموع التصحيح التي هي جمع مؤنث سالم وجمع المذكر السالم متى توافرت شروطها فهي جموع قياسية، فإذا أشكل عليك الأمر فاجمعه جمع تصحيح، جمع مؤنث سالم أو جمع مذكر سالم إذا توافرت فيه الشروط.