الصفحة 664 من 2066

تقول: في الجملة: أنا أدرس اللغة العربية، الضمير المنفصل أنا مبني على السكون في محل رفع مبتد، هل الجملة الفعلية أدرس في محل رفع خبر أي أن الجملة الفعلية محصورة في الفعل والفاعل أم أدرس اللغة العربية كلها في محل رفع خبر؟

هي الجملة الفعلية في محل رفع خبر، والمقصود بالجملة الفعلية ركناها الأساسيان الفعل والفاعل وما عداها يعد من الفضلات والمكملات ولذلك الجملة الفعلية كلها في محل رفع خبر، هنا فقط حتى أبين مسألة ذكرتها الآن نكملها بعد ذلك.

إن الفتياتِ أو إن الفتياتَ، ما إعرابها؟

أنت ما رأيك؟

إن الفتياتَ بالفتح

هل ما قاله صحيح؟

الأخ لأنه يعرف أنا الفتحة هي العلامة الأصلية للنصب ولذلك قال: إنها هذه ولكنه فاته أن جمع المؤنث السالم وهو الجمع بالألف والتاء الزائدتين أنه ينصب بالكثرة وليس بالفتح لكن إذا قلت: إن الفتاةَ واحدة، فاجعلها كذلك مفتوحة، أما إذا ما دامت مجموعة بالألف والتاء فلابد من كسرها لأن المجموع بألف وتاء مزيدتين ينصب بالكسرة.

بالنسبة للمنوع من الصرف إذا وقع مفعولًا به ماذا تكون علامته؟

الممنوع من الصرف كغيره في حالة النصب لا يتغير فقط أنه لا ينون هو فقط يختلف عن غيره في حالة الجر، لأنه يجر بالفتحة أما في غيره في الرفع والنصب كغيره من الأسماء لا يخالفها إلا في عدم التنوين أنه لا ينون.

شاهد ما ذكرته أنت - حفظك الله- منذ قليل من مسألة تغيير الحركة بتغير المعنى والعكس، المثال الذي يذكرونه في قولهم: ما أحسن زيد، وما أحسن زيدٍ وما أحسن زيدٌ كيف أن هذه الحركات تُغيرُ الحركات وتقلبها إلى معان مختلفة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت