أول ما يجب على الإنسان في مثل هذا أن يقرأ التفسير ويتعرف على معنى الآية حتى لا يعربها إعرابًا على غير وجهها فيغير ويحيل معنى الآية، لأن بعض الإخوة يعرف حكم الفاعل وحكم المفعول به وحكم البدل ولكنه لا يتنبه لمعنى الآية فيعرب الآية بما يحيل معناها ويغيره فأول خطوة هو أن يتعرف الإنسان على معنى الآية وتفسيرها ينبني على هذا معرفة الإعراب ثم إن هناك بعض الألفاظ أو بعض الألفاظ في القرآن مما يسمونه مشكل إعراب القرآن يحتاج الأمر فيه إلى أن يرجع لكتب إعراب القرآن وكتب مشكل إعراب القرآن لأن إعرابها ليس ظاهرًا هو صحيح وفصيح القرآن الكريم لكنه ليس ظاهرًا لمن يراها لأول وهلة، يحتاج الأمر إلى تدبر لمعرفة إعرابها، يسمونه مشكل إعراب القرآن فيحتاج الأمر إلى أن يرجع في مثل هذه الآيات إلى كتب إعراب القرآن ومشكله حتى يتضح له ما يتوافق مع معنى الآية ولا يغير معناها عن وجهها.
لو يوضح الشيخ المنصوب بنزع الخافض يوضح هذا اللفظ؟
المنصوب على نزع الخافض هو يقصد مصطلح نحوي الخافض طبعًا الخفض كما تعلمون هو الجر وهو مصطلح كوفي وهذا مصطلح أنا أحبه أكثر من المصطلح المشهور البصري الذي هو الجر لأن الخفض فيه معنى النزول وكما تعلمون الكسرة فيها معنى النزول كما أن الرفع فيه معنى الارتفاع فالخفض فيه معنى النزول أكثر من الجر ولذلك الكوفيون بهذا لهم وجه في تسميتهم بهذا الاسم وعلى كل حال والمصنف تراه يلتزم هذا المصطلح ولا مشاحة في الاصطلاح كلها خير وكلها مصطلحات قائمة ومعتد بها.
فالخافض هو الجار والمقصود بالجار حرف الجر.