الصفحة 672 من 2066

هو يقصد الذي يجيء ثالثًا ذكره قال: نحو (ضَرَبَ يَضْرِبُ ضَرْبَ) ، ليس كل من يصرف الأفعال يجعل المصدر ثالثًا بعضهم مثلًا يقول: ضرب تستطيع أن تقول: ضرب يضرب اضرب، فالذي جاء ثالثًا هو ماذا؟ فعل الأمر، ولذلك لم يأتي المصدر ثالثًا ومن ثمّ فإنه ليس كل ما يأتي ثالثًا هو المصدر، صحيح أن أكثر ما يقول الناس عند تصريف الأفعال أن يأتوا بالمصدر ثالثًا ، لكن هذا ليس على إطلاقه، يقولون: ضرب يضرب ضربًا، لكن ليس هذا على إطلاقه، فليس كل ما يجيء ثالثًا هو المصدر إلا إن حملنا كلامه على الأكثر فهذا صحيح.

هو هنا يُعرِّف المصدر قال: (المصدر هو الاسم المنصوب) ، مع أن حديثه كما سيأتي عن ماذا؟ عن المفعول المطلق وليس على المصدر على إطلاقه، بل على نوع من أنواع المصدر، وأيضًا هو يتكلم عن المنصوبات، وليست كل المصادر منصوبة، بل المفعول المطلق المُتَحَدَّث عنه هو المَعْنِي بذلك، ولذلك تعريفه وإن قال: (المصدر هو الاسم المنصوب الذي يجيء ثالثً) هو إنما يعني الآن وبالذات بقوله: (المنصوب) هو يعني الآن المفعول المطلق، لأنك تأتي بالمصدر وليس منصوبًا ، فليس على كل حال يكون المصدر هو المَعنيُّ هنا، ولكن المقصود هنا المفعول المطلق.

سموه المطلق، أنتم تعرفون المفاعيل هل يعرف أحدكم كم المفاعيل في العربية؟

خمسة.

المفاعيل خمسة، من يذكرها؟ تفضيل يا شيخ.

المفاعيل خمسة: هي المفعول به، والمفعول له، والمفعول معه، والمفعول فيه، والمفعول المطلق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت