الصفحة 675 من 2066

لا، هذه تجارية وصناعية هذه منسوب، منسوب إلى التجارة والصناعة، لكن أن يُصاغ مصدر من كلمة كقولهم: مصداقية، وقولهم: إنسانية، وقولهم: حرية، هي نوع من صياغة المصادر حتى من الأسماء الجامدة أحيانًا لإيجاد المصدر وهذا باب جيد للتوسع والاشتقاق وقد أجيز، أجازه المجمع اللغوي فيه بشرط أن لا يطغى على المصادر الأصلية الصريحة؛ لأن الأصل أن يستعمل المصدر الأصلي الصريح للكلمة.

الآن المصنف قال: (وهو قسمان) يعني المفعول المطلق (لفظي ومعنوي) ، يقصد باللفظي أن يأتي المفعول المطلق مصدرًا لفعله، ذهب ذهابًا، قال في تعريفه: (فإن وافق لفظه لفظ فعله فهو لفظي) تقول: ذهب ذهابًا، قال هنا هو مثل بقوله: قتله قتلًا كتب كتابةً فلاحظوا أن كتابة موافق لكتب، قتلًا موافق لقتل، وعلم علمًا علم موافق لعلم، فإذن وافق المصدر فعله في لفظه هذا هو المقصود الذي أراد بقوله: (لفظي) غالب النحويين لا يسمون هذا لفظيًا وإن سماه المصنف لفظيًا غالبهم يقول: هذا هو المفعول المطلق الأصلي، وهو أن يأتي المصدر منصوب، هذا مفعول مطلق الأصل وما أراده المصنف من قوله (المعنوي) ، هذا يسميه أكثر النحويين ما ناب عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة.

إذن الأصل في النصب مفعولًا مطلقًا الأصل هو ماذا؟ المصدر، ولكن ينوب عن المصدر فيقع مفعولًا مطلقًا أشياء أخرى هي التي عناها المصنف بقوله: (معنوي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت