4-اسم المصدر: ينوب عنه أيضًا، الآن هناك المصادر لها قياس يعني مثلًا يقولون: فَعَّلَ مصدره التفعيل، غَلَّقَ تغليقًا، كَسَّر تكسير، عَلَّم تعليمًا، ويقولون: أفعل مصدره الإفعال: أكرم إكرام، أعلم إعلام، أسلم إسلامًا، آمن إيمانًا، فإذا جاءتنا كلمة تدل على معنى المصدر ولكنها ليست منضبطة بهذا الضابط قالوا: نسميها اسم مصدر، لأنها أدت معنى المصدر ولكنها لم تنضبط بضوابطه القياسية، ولم تأخذ حكمه القياسي ، مثل قول الله -سبحانه وتعالى-: ? وَاللهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا ?17 [نوح: 17] الأصل في المصدر، مصدر أفعل: إفعالًا أنبت إنبات، لكن عندما يقول الله -سبحانه وتعالى-: ? وَاللهُ أَنبَتَكُم مِّنَ الأَرْضِ نَبَاتًا ?17 هذه تدل على معنى الإنبات ولكنها ليست هي المصدر يسمونها اسم مصدر فناب اسم المصدر عن المصدر في النصب مفعولًا مطلقًا، كذلك عندما تقول: أعطيتُ عطاءً الأصل: أعطيتُ إعطاءً، لكنك عندما تقول: عطاءً فهذا اسم مصدر لأنه لم ينضبط بالضوابط القياسية لصياغة المصدر، ولكنه أدى معناه فهو اسم مصدر ناب هنا عن المصدر في النصب على المفعولية المطلقة.
الأخت الكريمة من السعودية تقول: ذكرتم -حفظكم الله- أن"نحو"تأتي بمعنيين"مثل"وهو مرفوع، والمعنى الآخر:"اتجاه"ويكون ظرفًا ومنصوبًا، ولكن الملاحظة أن متن الآجرومية الذي بين يدي جاءت"نحو"كلها منصوبة، هل هو خطأ مطبعي؟ أم ماذا؟.