الصفحة 680 من 2066

هي تقصد أن طباعة متن الآجرومية منصوبة، وهذه ليست بحجة، وبالذات في كتب النحو، وكذلك فيما يتعلق بالأوزان في كتب الصرف؛ لأن الطابعين يتعبون كثير، كتب الصرف كلها كتب أوزان، وكتب النحو كلها كتب ضبط بالشكل، فالطابع- وبالذات إذا كان غير متعلم، وحتى لو كان الذي يراجع متعلمًا أو عالم حتى- لابد أن يفوته شيء، ولذلك الخطأ وارد لأنك في الكتب غير النحوية تستطيع أن تذكر الكلام بدون شكل ولا يقع الخطأ إلا نادرًا في الكلمات المثنية والمجموعة والأسماء الستة وغيرها مما يظهر إعرابه في الحروف، ولكن كتب النحو لابد من ضبطها ولذلك فأنا أعيد كلامي حتى لا يُفهم على غير وجه: إذا قلنا: إن"نحو"معناها تجاه فهي ظرف مكان، وظرف المكان يُنصف على الظرفية مفعول فيه، يُنصب - كما سيأتي إن شاء الله في الدرس المقبل- وهو ظرف المكان والزمان.

وإذا كانت"نحو"بمعنى مثل، فهذه تعاملها كأنك قلت: مثل، أنت إذا قلت: مثل هنا -لأن الأخت الآن قالت: وهو مرفوع- تتوقع هي أنها في كل حالة يكون مرفوعًا، لا نحن نقول: في مثل هذا الموضوع يكون مرفوعًا لكن يصح أن تقول: جئت بنحو ما قلت، فيكون مجرورًا بالباء، واضح هذا يا إخوان، لكني أقول: إنه إذا جاء في مقام التمثيل فهو مثل كلمة مثل، أنت عندما تقول: المبتدأ اسم مرفوع نحو"محمد كريم"تمامًا مثل قولك: المبتدأ اسم مرفوع مثل"محمد كريم"إذا قلت مثل هنا كيف نعربها؟ خبر لمبتدأ محذوف، والتقدير: وذلك مثل، فكلمة «نحو» هي مثل «مثل» تمامًا في المعنى وفي الإعراب ولذلك نقول: إعرابها وذلك نحو، خبر لمبتدأ محذوف، وكل ما جاءك في النحو أو في غيره في باب التمثيل فارفعها على أنها خبر لمبتدأ محذوف والتقدير: وذلك نحو. هذا هو المقصود.

أتم ما يمكن أن ينوب عن المصدر وينتصب مفعولًا مطلقًا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت