الصفحة 77 من 2066

هذا صحيح على كل حال لابد أن يفوت المؤلفين شيء من مهمات العلوم لكن إذا قرن هذا إلى كثير إحسان المؤلف فإن هذا لا يؤاخذ عليه ودائمًا يلتمس للماتن أو لصاحب المتن المختصر يلتمس له العذر دائمًا حتى لو أغفل شيئًا نراه مهمًا هو ربما يراه دونما ذكره في الأهمية وربما يرى أن الأمر فيه واضح، ومن ثم فالأمر لا يحتاج فيه إلى تفصيل أو كأنه يوكل الأمر إلى فطانة السامع أو القارئ أو أنه يقول: إن أردتم الاستزادة فارجعوا إلى كتب النحو المتوسعة.

إضافة الأسماء إلى الجمل هل هو خاص بضبط الزمان مثلًا ?يَوْمَ هُم بَارِزُونَ? [غافر: 16] ؟

إضافة الأسماء إلى الجمل لا يلزم أن تكون هي غالبًا نعم الظروف هي التي يكثر إضافتها إلى الجمل لكن نحن رأينا منذ قليل أن حيث أضيفت ?وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ? [البقرة: 149] أضيفت إلى الجملة, فليست الإضافة خاصة بظرف الزمان وحده لكن أكثر ما يضاف إلى الجمل بالفعل هو الظروف وأشباه الجمل.

يبقى فقط سؤال يتعلق بعلامات الأسماء أنا أسأل سؤالًا للإخوة الأعزة الحاضرين:

الآن علامات الأسماء التي ذكرت أو على الأقل التي ذكرها المصنف هل يمكن أن تجتمع في كلمة واحدة؟ فكروا في الأمر؟ هل يمكن أن تجتمع علامات الأسماء في كلمة واحدة؟

قد تجتمع

تجتمع كلها في كلمة واحدة، هل ممكن أن تعطيني مثالًا؟ الآن يكون السؤال معك أنت الآن؟

نعم مثلًا نقول: ذهب زيد إلى

زيدٌ الآن في قولنا: زيدٌ فيه التنوين طيب نحن نريد الخفض تقول: لكن لا يوجد الآن إلا التنوين.

ذهب زيد، هي تجتمع لكن المثال لا يحضرني الآن، لكن قد تجتمع ثلاث علامات؟

ممكن نعيد الكلمات، لكن نسأل الآن هل العلامات الأربع.

العلمية الآن؟

لا، العلمية ليست معنا في الأسماء.

زيد. التنوين

التنوين، نحن الآن فقط يكفينا ما ذكره المؤلف من علامات أو نكتفي بالثلاثة التي ذكرها التي هي الخفض ودخول"أل"والتنوين.

إلى المسجد يا شيخ؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت