فهرس الكتاب
إلى المسجد هذه فيها أل والجر لكن ليس فيها تنوين.
لكن اجتمع فيها التعريف بأل والخفض، هذا يوحي بالجواب ما جاء لأحد منكم الجواب، أنا أقول: مررت بمحمد فيكون فيها الجر والتنوين أو أقول: ذهبت إلى المسجد فيكون فيها الجر وحرف التعريف لكن ما مثلت الآن بمثال فيه كل الثلاثة الجر والتعريف والتنوين ، كأن الأخ الكريم رفع يده.
لا يمكن إطلاق اجتماع العلامات الثلاثة
لماذا؟
الكلمة لا تسع
هناك تعليل لو أنكم تأملتم في الأمر لوجدتم التعليل؟ ظهر التعليل يا شيخ.
هناك التنوين والإضافة لا يجتمعان
ما عندنا الإضافة، نحن عندنا تعريف بأل وعندنا تنوين وعندنا جر؟
لو قيل مثلًا: مرحبًا بكاتب النص
لا... اجعلني أحور كلامك أنت.. أنا رأيت يدًا مرفوعة هناك، تفضل يا شيخ.
التنوين والخفض لا يجتمعان
كيف؟ بمحمد هذه محمد منونة ومخفوضة قل شيئًا آخر، والتنوين وماذا لا يجتمعان ؟
التنوين وحرف التعريف
أحسنت، التنوين وحرف التعريف، لا يجتمعان لا يمكن لكلمة معرفة بأل أن تنون, ما تقول: الرجل، ولذلك هذه العلامات لا تجتمع في مثال واحد لأن التنوين وحرف التعريف لا يجتمعان في مثال واحد لأن التنوين وحرف التعريف لا يجتمعان في مثال واحد لكن قد يدخل هذا ثم تحذفه وتأتي بهذا، هذا ممكن.
هذه إجابة من الأخت الكريمة من عمان تقول: لا يمكن أن تجتمع كلها؟
وذكرت العلة في ذلك؟
لم تذكر شيئً
هو لا يمكن أن تجتمع لأن حرف أل والتنوين لا يجتمعان.
ننتقل إلى علامات الأفعال.
(والفعل يعرف بقد والسين وسوف وتاء التأنيس الساكنة) .