فهرس الكتاب
فتحها هنا ليس لكونها تاء التأنيث ولكن لوجود ألف الاثنين بعدها، والألف كما تعلم ساكنة لا تقبل الحركة ولو أبقينا تاء التأنيث على سكونها لالتقى ساكنان، فحركت تاء التأنيث وهي ساكنة في الأصل لمنع التقاء الساكنين هي والألف بعدها التي لا تقبل الحركة، وإلا فتاء التأنيث هنا هي تاء التأنيث الساكنة، وحركت فقط لمنع التقاء الساكنين وهو ممتنع في درج الكلام.
لكن لو قلنا: إنها مثلًا «بيتْ» هذه في آخرها تاء وساكنة سكنتها عندما وقفت عليها, هل أقول: إن هذه فعل؟ بيت هذه اسم كيف دخلت عليها التاء الساكنة؟ من يجيب؟ دخلت عليها تاء وساكنة ومع ذلك لم أحكم عليها بأنها فعل؟
التاء هنا للوقف، للوقوف على آخر الكلمة
التاء للوقوف، أنت قصدك السكون؟ السكون للوقوف على آخر الكلمة هذا صحيح لكن أيضًا هناك شيء يوضح الأمر تمامًا.
التاء أصلية في بيت
التاء هنا ليست تاء تأنيث، هذه التاء جزء من الكلمة وأصل في الكلمة ونحن الآن العلامة التي تدل على فعلية الكلمة هي تاء التأنيث والساكنة. طيب لو قلنا: شجرة؟ هل التاء تأنيث وزائدة أيضًا على الكلمة دالة على التأنيث؟ ومع ذلك شجرة كما نرى منونة، إذن هي اسم وليست فعلًا، فكيف صح أن نقول: إن تاء التأنيث من علامات الأفعال؟
هي أنها ليست ساكنة
أحسنت، هذه متحركة والتي هي من علامات الأسماء تاء التأنيث الساكنة فحسب.
الأخ الكريم من الرياض يقول: لدي سؤالان:
السؤال الأول: هل هناك علامة فارقة توضح لنا المبتدأ والخبر من المضاف والمضاف إليه مثل محمد مؤدب وجسم الإنسان؟
السؤال الثاني: هل تطبق أحكام التجويد على القراءة مثل من يحترم؟
أما التفريق بين المبتدأ والخبر والمضاف والمضاف إليه: