الصفحة 915 من 2066

السؤال الأول: بعض الناس يستخدم حروف الجر"الباء"و"في"مع ظرف الزمان وظرف المكان، يقول:"حرر بمكان كذ، في يوم كذا"وإذا قال ذا يخطئونه هل هذه التخطئة لها وجه أم لا؟

السؤال الثاني: هناك نوع من الجر يقولون: الجر بالمجارة، ويمثلون به بالقراءة: ? وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ? [المائدة: 6] ، يقولون: إنها مجرور بالمجاورة، ما وجه هذا الجر؟

السؤال الثالث: في قسمهم:"لعمر الله"بعض الناس يفسر"عمر"بالعمر، ويقول: إن هذا وصف لله -عز وجل- بالعمر؟

السؤال الرابع: في قول الله -عز وجل-: ? لاَ أُقْسِمُ ? [القيامة: 1] ، وهو مكرر ? لاَ أُقْسِمُ ? هل ? لاَ أُقْسِمُ ? على حقيقتها، أم أنه قسم؟

يقول: لدي سؤالان: السؤال الأول: هل تأتي"الباء"في اللغة بمعنى التبعيض؟

يعني: هل عندك مثال معين أشكل عليك الأمر فيه؟

أي في قوله تعالى: ? وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ ? يعني الذين قالوا بالتبعيض قد يرد عليهم بأن الباء لا تأتي في اللغة للتبعيض، أليس هذا كلامًا صحيحًا؟

السؤال الثاني: في قوله تعالى: ? وَاخْتَارَ مُوسَى قَوْمَهُ سَبْعِينَ رَجُلًا لِّمِيقَاتِنَا …? الآية [الأعراف: 155] ، هنا قالوا:"قوم"منصوب بنزع الخافض؛ لأن تقدير الآية: واختار موسى من قومه، وأنا أسأل ما المقصود بنزع الخافض؟ هل هي محل وفاق من النحاة؟.

أما مسألة الظرفية في"الباء"و"في"فإن الأصل في الظرفية هو"في"، العرب إذا أرادت أن تستعمل الظرفية فالأصل فيها"في"، ولكن"الباء"تأتي للظرفية، وهذا سبق أن تحدثنا عنه منذ قليل، أن"الباء"تأتي بمعنى الظرفية الزمانية والمكانية، ولا يجب تخطئتها، قد جاءت في القرآن الكريم، وكما ذكرت في الآية الكريمة: ? وَإِنَّكُمْ لّتَمُرُّونَ عَلَيْهِم مُّصْبِحِينَ ?137? وَبِاللَّيْلِ ?138? ? وهذا قطعًا معناها"وفي الليل"فإذن"الباء"تكون بمعنى"في"، فهذا الظاهر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت