الصفحة 916 من 2066

الجر بالمجاورة، هذا ذكره بعض النحويين، ولكنه ليس محل اتفاق، يعني مجيء ذكره بعض النحويين ومثلوا له بمثالهم:"هذا جحرُ ضبٍّ خربٍ"وهم يقولون: إن"خرب"ليس صفة للضب حتى يجر، ولكنه جر لأجل المجاورة، وإلا فهو صفة للجحر والجحر مرفوع، فكان حقه أن يقال: خربٌ، لكنه جر بمجاورته المجرور، هذا قول بعض النحويين وبعضهم لا يرى هذا النوع ولذلك ليس كل النحويين يذكرون هذا النوع من أنواع الجر، فيقول: إن الجر بحرف الجر، بالإضافة، وبالتبعية، هذه هي المتفق عليها، وأما الجر بالمجاورة، فإنها تذكر أحيانًا عند المتوسعين من النحويين، ولذلك هو ذكر طبعًا قراءة: ? وَامْسَحُوا بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلِكُمْ ? وهي قراءة فيها، وإن كانت القراءة التي نقرأ بها: ? وَأَرْجُلَكُمْ ?.

معطوفة على منصوب.

نعم، فهي معطوفة على الغسل السابق، على غسل اليدين، فكأن الرجلين تغسل، لكن الجر في قوله: ? وَأَرْجُلِكُمْ ? تكون الجر عطفًا ولا تكون مجاورةً وإنما تكون عطفًا.

? بِرُؤُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ ?.

? وَأَرْجُلَكُمْ ? نعم، وعلى النصب تكون على الأولى، ووجه قراءة النصب التي نقرأ بها الآن أن الأرجل تغسل ولا تمسح، ولذلك عطفت على المغسولات ولم تعطف على الممسوح.

في:"لعمر الله"هذا قسم، هذا أسلوب قسم، والعَمْرُ عند العرب هو العُمُر، والله -سبحانه وتعالى- يقسم بما شاء فله أن يقسم بذاته وله أن يقسم بشيء من مخلوقاته، ولكن ليس لك أنت أيها المخلوق أن تقول: لعمري، هذا الأسلوب لا ينبغي؛ لأنه لا يصح ؛ لأنه إقسام بالعمر على الصحيح؛ لأن الصحيح في معنى العَمْر هو العُمر.

بعضهم يقول: إن العَمر ليس المقصود به العُمر ولكنه لفظ يستعمل في مقام القسم.

واللام هي أداة القسم"لعمري".

نعم، لكنه اللام هنا هي اللام الموطئة للقسم وإلا الأصل لعمري أقسم كذا، هذه قسم.

بحد ذاتها الكلمة كاملة هي القسم؟.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت