الصفحة 917 من 2066

هي القسم نعم، هنا تكون"لعمر الله"أو"لعمري"هذه جار ومجرور خبر لمبتدأ مقدر، أي"لعمري"قسم أو قسمي، إذن اللام هي الدالة على القسم، ولذلك أنا أقول: إن هذا الأسلوب هو أسلوب قسم، فمنهم من يقول: إن العَمر هو العُمر، وهذا مستعمل عند العرب، ومنهم من يقول: هو لفظ خاص بالقسم لا يدل على معنى العُمر، وعلى كل حال فإن الأولى الذي ينبغي للمؤمن ألا يقسم إلا بشيء من أسماء الله وصفاته، ولا يقسم بما سواهما.

في: ? لاَ أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ ?1 [القيامة: 1] ، ? لاَ أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ ?1 [البلد: 1] ، هذا أسلوب قسم، وليس نفي، ليس هذا من أساليب النفي؛ لأن استعمال لا عند إدخال لا في أسلوب القسم لا يجعلها للنفي، عندما تكون لا دخل على القسم لا تفيد نفيًا، وإنما يبقى القسم على إثباته، وهذا من أساليب العرب أنهم يقولون: أقسم بكذا ويقولون: لا أقسم بكذا، والمعنى: أقسم.

"لا"هذه لا تعمل.

تفيد تأكيدًا، تفيد تأكيد القسم ولا تنفيه.

تقول: لدي سؤال خارج عن موضوع الحلقة، أسأل عن الضمير"هو"هل هو نقول عنه: مستتر وجوبًا أم جوازًا؟.

يقول: عندي سؤالان: متى تكتب"عم"بألف؟ ومتى تكتب من غير ألف؟

السؤال الثاني: هل يكتب ألف بعد واو الجماعة في كلمة"توبوا، وقوموا".

في يدعو لا تكتب الألف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت