الصفحة 97 من 2066

الفرق بين دخول نون التوكيد على المضارع وعلى الأمر: أنها مع الأمر يصاحبها طلب ومع المضارع لا يصاحبها طلب فإن أدخلت نون التوكيد على الفعل ودلت على الطلب فالفعل حينئد أمر وإن أدخلت نون التوكيد على الفعل ولم تدل على الطلب فهو فعل مضارع وعلى الحالين هذه النون أعنى نون التوكيد بنوعيها الثقيلة الشديدة والخفيفة هي من علامات الأفعال التي لم يتطرق المصنف إلى ذكرها.

نستعرض إجابات الإخوة:

تقول: إجابة السؤلا الأول: الجمع في قولنا ذهبا وأخذوا لم يحصل من الفعل وإنما من الاسم وهو الضمير الذي دخل على الفعل ألف الاثنين وواو الجماعة والذي يعرب فاعلًا الذي ثُنيَ وجمع هو الضمير الاسم وليس الفعل فهو لا يزال خاصًا بالأسماء.

إجابة شافية.

إجابة السؤال الثاني: أل التي تدخل على أسماء الأسر ليست أل التعريف التي هي من علامات الاسم, بل هي اختصار دعت إليه اللغة الدارجة وأصلها: آل أي الأهل فأصلها ألف ولام إلى آخر ما تقول.

تقول: لا.. هي ليست زائدة وإنما هي للاختصار فهي في الأصل آل وجعلت أل.

يقول: إجابة السؤال الأول: لما قال النحويون: إن التسمية والجمع من علامات الاسم ذلك لأن الفعل لا يثنى ولا يجمع وأما في قولنا: كتبا وكتبوا الذي دل على التثنية في الجملة الفعلية هو ضمير الفاعل ألف الاثنين في كتبا وهو ضمير الفاعل هو الذي دل على التثنية وليس الفعل وكذلك واو الجماعة وهو ضمير فاعل في كتبوا.

الجواب الثاني: عندما تدخل أل على أسماء الأسر نحو حمد يكون الاسم حينها مركبًا من آل وحمد وتكون آل اسمًا وليست حرف

نحن توقفنا حول العلامات التي يعرف بها الحرف ووصلنا إلى علامات الحرف، أستأذنك في أن أقرأ ما كتبه المؤلف -رحمه الله تعالى- يقول المؤلف: (بسم الله الرحمن الرحيم، والحرف ما لا يصلح معه دليل الاسم ولا دليل الفعل)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت