فهرس الكتاب
إذن؛ رواه الإمام أحمد في المسند والبخاري ومسلم في صحيحيهما والترمذي في السنن والنسائي في السنن؛كلهم عن أنس ورواه أبو داود عن أبي موسى والطبراني الذي هو"طب"في المعجم الكبير عن جبير بن مطعم وعن ابن عباس وعن أبي مالك الأشعري وذكر بجواره"صح".
الحافظ السيوطي -رحمه الله تعالى- تعالى يجتهد وبعض أهل العلم ممن جاء بعده كتلميذه الحافظ المناوي -كما سنرى- في"فيض القدير"له عليه استدراكات كثيرة في التصحيح، ونسيت أن أنبه على أن الحديث الماضي (يا ابن أدم! عندك ما يكفيك) حديثٌ موضوع، وهذا من باب التنبيه على أن السيوطي وقع له أشياء؛ لأن كتابه يشتمل على عشرة آلاف وواحد وثلاثين حديثا، ووقوع الخطإ بعد الخطإ من الإمام لا يعتبر شيئا؛ فهذا من باب الفائدة.
(أبو بكر وعمر سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين إلا النبيين والمرسلين) .
"حم"رواه أحمد"ت"رواه الترمذي"هـ"رواه ابن ماجه عن أبي جحيفة"ع"لأبي يعلى بن موسى في مسنده والضياء في المختار عن أنس"طب"أي: الطبراني الصغير وعن جابر وعن أبي سعيد.
(إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك؛ فأنت مؤمن) .
"حم"يعني أحمد في المسند"حب"ابن حبان"طب"الطبراني في الكبير"ك"الحاكم في المستدرك"هب"البيهقي في شعب الإيمان، الضياء عن أبي أمامة
الكتب التي استخدمها السيوطي بعد ذلك ولم يأت بها في أول الكتاب في الرموز؛ فهذه من الزيادات التي لن تتكرر كثيرًا ولكنه ينص عليها بأسمائها، وكتاب المقدسي كتاب مطبوع لكن لم يتم طبعه كاملا إلا قرابة تسع مجلدات.
"صح"حديث صحيح
خرجه أحمد وابن حبان والطبراني في الكبير والحاكم في المستدرك والبيهقي في شعب الإيمان و الضياء المقدسي في المختارة كلهم عن أبي أمامة الباهلي و الحديث صحيح.